eman_salah_

إنا لله وإنا إليه راجعون جدي في ذمة الله..
          	
          	اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، اللهم نقه من الخطايا كما ينق الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره وأهلا خيرًا من أهله، اللهم قه فتنة القبر وعذاب النار، اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة وثبته عند السؤال واحشره مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين، اللهم ارزقه جنة الفردوس الأعلى يارب.. وإنا للّه وإنا إليه راجعون.. أرجوا الدعاء له بالرحمة..

cenncea

          وقت ما تنقلب حياتك في لحظة رأسا علي عقب و يحدث لك ما لم تتوقعه يوما، فأعلم إن ليست كل الوجوة كانت سعيدة من أجلك، أعلم أنه كان يوجد الف تخطيط و تخطيط لتدميرك، أعلم إنهم لن يتركوا حياتك تمر بسلام و تعيش فيها ببال خالي من التفكير و المشاكل و المؤامرات، أعلم بوجود أُناس ليس لها مصدر للفرحة غير مشاهدتك محطما 
          أعلم جيدا بمن تثق... 
          
          رواية في دمعي اسير 
          أنا هدي محمد و حبيت أترك لكم قلمي يتحدث عني  #بينا تحيا الروايات_و بها نحيا 
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/394965132?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=cenncea

_mmnnbbvvhh_

كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.  
          موش لأن قاسي... لا.  
          لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.  
          *موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.  
          شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
          
          لحد ما جت هي.  
          *ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.  
          بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.  
          بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.  
          هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
          
          من يومها... القفل انكسر.  
          الجنزير اتقطع.  
          والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.  
          شافها هي... وبس.
          
          *"عشق الأعمى"*  
          رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.  
          فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_  
          وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️‍
          
          ---
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

salmakhaled2009

اصطفَّ الرجال في صفوفٍ طويلة، والسيوف معلّقة عند خواصرهم، والعيون شاخصة نحو قائدهم
          
          تقدم ثابت بن أوس خطوة، ثم وقف أمامهم شامخًا وهو يمتطي خيله الأسودَ، والريح تعبث بطرف ردائه، وعيناه تجولان بين وجوه رجاله… وجوه يعرفها جيدًا، رجالٍ يعلم أن كثيرًا منهم قد لا يعود من هذه المعركة.
          
          رفع صوته، ثابتًا قويًا:
          
          "يا رجال بني ذُبيان…
          إنكم ما خرجتم اليوم طلبًا لمالٍ ولا مجدٍ زائل، وإنما خرجتم نصرةً لدين الله، وابتغاءً لرضاه.
          
          تذكروا أن الدنيا ساعة، وأن الآخرة هي البقاء.
          ومن خرج في سبيل الله صادقًا، فإحدى الحسنيين تنتظره…
          إما نصرٌ يعزّ الله به الإسلام،
          وإما شهادةٌ تفتح لصاحبها أبواب الجنة
          لا تخافوا الموت…
          فوالله ما خافه من عرف قدره ...
          إنما يخاف الموت من عاش للدنيا،
          أما من عاش لله…
          فإن الموت عنده بابٌ يعبر منه إلى حياةٍ أعظم ..
          اثبتوا إذا التقى الصفان،
          ولا تفرّوا ما دام في صدوركم نفسٌ يتردد.
          فوالله لو علم الناس ما أعدّه الله للشهداء…
          لتمنّى كلُّ واحدٍ منهم أن يُقتل في سبيله مراتٍ ومرات."
          
          ثم سحب سيفهُ من غمده و رفع يده وقال:
          
          "اليوم يكتب كلُّ رجلٍ منكم سطرًا في كتاب الله…
          فانظروا أيَّ سطرٍ تريدون أن يُكتب لكم."
          
          تعالت أصوات الرجال بالتكبير، وارتفعت السيوف في الهواء تردد التكبيرات ...
          
          لكن في طرف المكان…
          كانت واقفة بعيدًا .. تسمع كل كلماته بوضوح، نبرة صوته تصلها… قوية، واثقة… كأن الموت نفسه لا يجرؤ على الاقتراب منه ..
          
          شدّت عباءتها حولها، تحاول أن تحبس دموعها ..
          
          كيف يقف هكذا بكل هذا الثبات…
          وكأنه لا يسير نحو معركة قد لا يعود منها؟
          
          تتمنى لو تصرخ باسمه…
          لو تركض إليه وتقول له: لا تذهب.
          
          لكنها تعلم جيداً … أن هذا طريقه.
          وأن قلبه خُلق ليكون في مقدمة الصفوف.
          
          في تلك اللحظة التفت ثابت قليلًا، شيئًا قاده ببصره نحو طرف المكان ..
          
          فرآها.
          
          واقفة هناك…
          وعيناها تلمعان بدمعةٍ لم تستطع إخفاءها ... ابتسم من اسفل خوذته الحديدية ... فهو القائد الذي لم تهزمه الحروب،
          ولا كسرت عزيمته السيوف…
          
          هزمته دمعةٌ سقطت من عينيها ...
          
          https://www.wattpad.com/story/408662151?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=salmakhaled2009

monaaaa300

لا يكون الألم صاخبًا بل هادئًا
          يتسلل إلى القلب دون أن نشعر
          نبتسم…
          لكن بداخلنا شيء ينكسر ببطء
          نحاول التماسك
          لكن الذكريات لا ترحم
          ومع ذلك
          يبقى هناك خيط رفيع من المشاعر
          يجعلنا لا نقدر على الرحيل… ولا البقاء.
          
          نوفيلا فى منتصف الوجع كامله على مدونه ساحره القلم والواتباد ✨
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/ #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى