Wh_3mm
هناكَ شعور اسوء من ذلك الانهاك_انهاك الأهتمام الزائد الذي يكاد يكون مرضًا. لا ادري ان كنتَ قد صادفته ام لا.
الا وهو النظرة المقابلة, تكاد تكون غيرة من المحيط.
كمثلًا ان يُفضّل المعلم طالبًا من بين ثلاثة اصدقاء، فيبغض الأثنان المعلم وذاك الصديق. رغم انه لا ذنب له، سوى ان احدهم احبه كثيراً.
Wh_3mm
@eoylc- محق تمامًا، من الماضي والى الآن نصف تدهور حالتي النفسيه والصحية بسبب هذا الأمر. وصل الأمر مرة الى اني تعرضت للضرب بسببه. ومن من؟ من نفسه الشخص هذا كتير الأهتمام. والسبب انه كنا بموقف تعرض فيه كل من معي للضرب عقاب على خطء ما ارتكبوه، وحين كُنت وحدي من لم يُمس جن جنونهم واخذو يصرخون بعبارات العنصرية والظلم، والبطة السوداء. فغضب المُهتم هذا وانهال علي بعصى كانت معه، انا من الصدمة لم استطيع الحراك ولا الكلام. بئسًا له الأهتمام ان كان هذا ما يُخلفه.
•
Reply
eoylc-
@Wh_3mm بربّك، الموقف الذي وصفته قد حدث بعينه لي.. عندما تغيّبتُ عن حصة العلوم حين كنتُ في المدرسة وفي اليوم التالي قال المعلم بأنّ الصف كان ناقصا ومملا، وأن فلان وفلان حاولوا تعويض غيابك ولكن لم يستطيعا. صُدمتُ من كلامه وكلامهما فعلا أيضا، أعني أنّهما يقومان بدورهما كطلاب ويجيبان على الأسئلة ولم تكن غايتهما تعويض أحد، ذلك لم يكن لطيفا. بالنسبة لي، أفضّل فصل المشاعر اىشخصية عن العمل، بمعمى إن كنت تحبّ هذا الطالب فلتحبّه خارج الفصل، داخل الفصل الجميع سواسية في المُعاملة، المُخطئ يعاقب والمُجيد يكافأ دون الانحياز لطرف.
•
Reply