esraa36096789
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
وفي النهاية كل ما تعلمته هو كيف أكون قويًا بمفردي ..
remember1235
اهلا
toxichassan
زانجي
8818243193
esraa36096789
@ safel1555 تسلمى ياقلبي
neverMindX8
من تمام الثقة بالله أن تدعوه بما لا تلوح لك أسبابه، ولا ترى في واقعك مقدماته؛ لأنك حين تسأل الله، فإنك تسأل من بيده الأسباب ومسبباتها جميعًا، وهذا المعنى ظاهر في دعوات الأنبياء عليهم السلام.
دعا زكريا عليه السلام بالولد وقد بلغ من الكبر عتيًا، وكانت امرأته عاقرًا، فقال:
﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾
كانت الأسباب الظاهرة تقول: بعيد، لكن معرفته بالله كانت أوسع من معرفته بالأسباب، فجاء الجواب:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾
ودعا إبراهيم عليه السلام في وادٍ غير ذي زرع أن يجعل الله أفئدةً من الناس تهوي إلى أهله، وأن يرزقهم من الثمرات (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ) ؛ دعاءٌ بالرزق في موضع لا ترى العين فيه زرعًا ولا ماءً ولا أسباب عمران.
وقال موسى عليه السلام حين أدركه البحر، ورأى أصحابه جيش فرعون وراءهم فقالوا: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، فأجاب بيقين لا تحكمه موازين اللحظة:﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
من اليقين أن ترى الأسباب، وأن تأخذ بها. وكمال اليقين ألا تجعل حدود الأسباب حدودًا لقدرة الله.
خذ بالأسباب حتى تستنفد وسعك، ثم لا تجعل فقرها سببًا لفقر دعائك. ولا تقل: كيف يحدث هذا؟ ومن أين يأتي؟ وما الطريق إليه؟ فهذه أسئلة تحكمها معرفتك المحدودة، أما خزائن الله فلا تحكمها معرفتك.﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾!!
اسأل الله حاجتك وإن لم تر طريقها، واسأله الفرج وإن أُحكمت أبواب أسبابه، واسأله الهداية لمن استبعدت هدايته، والإصلاح لما استعصى عليك إصلاحه، والرزق من حيث لا تحتسب.
esraa36096789
@ safel1555 قلبى
esraa36096789
عشان انا مش معايا غير ده بس ولو ضاع هيحصلى حاجه ههههه
esraa36096789
@ safel1555 اكيد
neverMindX8
لما يحصل اللي خايف منه هتتفاجئ إنه أهون بكتير مما صورلك خوفك..
كل ابتلاء كنت خايف من حدوثة وقعدت تفكر قبله وتتخيل وتعيش ألمه مرات ومرات
وتفكّر إنه لو حصل حياتك هتقف..
هتلاقي إنه عدّى ، وإنه مهما كان ألمه وصعوبته ماكنش بالحجم اللي عيشت نفسك فيه وتخيلته..
الابتلاء بينزل ومعاه اللطف والرحمة والمعيّة..
الخوف اللي بيملاك تجاه اي شيء في المُستقبل أو تجاه اي ابتلاء هو خوف خالي من اللطف؛ مجموعة من المشاعر السلبية اللي شيطان بيزودها ويكبرها ؛ عشان مسار حياتك يعطل وتعجز..
أم سيدنا موسى لحظة ما رمته في اليم الآية بتعبر عن وصف شعور الفقد بشكل مبهر
"وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ".
الآية دي بتعبر بدقة عن ذات النفس البشرية في لحظة الفقد..
ربنا ماوصفش فؤاد أم موسى إنه مكسورا لأن الكسر يُجبر ..
و لا وصف فؤاد أم موسى بإنه مجروح لإن الجرح يُشفى ..
لكن الفقد بيعمل فراغ في القلب والروح..
جزء من الحياة والذكريات والدنيا بيتم بتره وأنت حيّ
لو متخيل إنك ممكن تعدّي اللحظات دي بقدرتك إنت بس كبشر ؛ فانت موهوم..
أنت كإنسان أضعف من إنك تتجاوز قدر الألم ده لوحدك..
وهنا تُدرك معنى اللطف والرحمة في قوله :
"لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا".
لما الابتلاء بيحي ؛ ربنا بيعين، ولما بتتعرض لألم ووجع ؛ ربنا اللي بيربط على القلب وبيهون و بينزل على القلب الصبر والسكينة...
فبلاش تعيش نفسك في دوامة خوف من بكرة، ولا تعيشها في ابتلاء قبل آوانه..
دع الأيام تَفعل ما تشاء
وطب نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاء.
neverMindX8
بطريقةٍ ما ستدرك أنَّ الطريق الذي اختاره الله لك كان أفضل ألف مرَّة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأنَّ الباب الذي أُغلِقَ في وجهك كان وراءه شرٌ محض، وأنَّ اليد التي أفلتتك لم تكن تناسبك منذ البداية، وأنَّ البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة، وأنَّ انهيار الأسباب من حولك لم تكن بالقسوة التي ظننت، وإنَّما هي سنة الله في خلقه، وأنَّ الأمر الذي جفاك النوم من أجله لم يكن يستحق كل هذا، وأنك قلقت أكثر مما ينبغي، بطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأنَّ أمرك إن ضاق واستضاق، له ربٌ هو أولى به، وأنَّ الله رحيم، رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها.