eulaliena

eulaliena

- لا إليكَ أصل ولا إليّ أعود . .
Reply

eulaliena

إلى غائَبي الذي لن يَعود  . .
          	  إلى مَن كَان ليّ أقَرب من الروُح 
          	  أكتب إليك الآن لا لأن الكَلمات تُنقذ
          	   بل لأن الصَمت أثقل من أن يُحتمل 
          	  ما عدتُ أعَرفك كما كُنت ولا عرفتُ 
          	  هذا البُعد الذي تمدّد بيننا كأننا كنّا وهَماً
          	   جَميلاً وانتهى دوَن أن يتَرك تفسيراً واحداً
          	   يُطمئن قلبيٌ . .
          	  أيُعقل أن كل ذلك الودّ ، كل تلك القُربى ، 
          	  كانت قابلة لأن تنطفئ بهذا البرود؟
          	   أيُعقل أنني كنتُ لك عابرة
          	   بينما كنتَ لي وطناً ؟ 
          	  تركتني معلّقة بين الذكرى والغياب بين ما 
          	  كان وما لم يُعد ، 
          	   لكن بقي سؤال واحد يثقلني :
          	  هل كنتُ لك شيئاً حقيقياً يوماً أم أنني كنتُ
          	   مجرد فصلٍ عابر في حكاية إنتهت . .
Reply

eulaliena

eulaliena

- لا إليكَ أصل ولا إليّ أعود . .
Reply

eulaliena

إلى غائَبي الذي لن يَعود  . .
            إلى مَن كَان ليّ أقَرب من الروُح 
            أكتب إليك الآن لا لأن الكَلمات تُنقذ
             بل لأن الصَمت أثقل من أن يُحتمل 
            ما عدتُ أعَرفك كما كُنت ولا عرفتُ 
            هذا البُعد الذي تمدّد بيننا كأننا كنّا وهَماً
             جَميلاً وانتهى دوَن أن يتَرك تفسيراً واحداً
             يُطمئن قلبيٌ . .
            أيُعقل أن كل ذلك الودّ ، كل تلك القُربى ، 
            كانت قابلة لأن تنطفئ بهذا البرود؟
             أيُعقل أنني كنتُ لك عابرة
             بينما كنتَ لي وطناً ؟ 
            تركتني معلّقة بين الذكرى والغياب بين ما 
            كان وما لم يُعد ، 
             لكن بقي سؤال واحد يثقلني :
            هل كنتُ لك شيئاً حقيقياً يوماً أم أنني كنتُ
             مجرد فصلٍ عابر في حكاية إنتهت . .
Reply

eulaliena

eulaliena

الجو يدعو للبكاء.
Reply

eulaliena

قلبي يوجعني .
Reply

eulaliena

‎وفي كل ليلةٍ ينهض السؤال ذاته : هل يمرّ اسمي عليك كما يمرّ اسمك عليّ؟ أم أنني وحدي من يحمل هذا الحنين ووحدي من يقف على حافة القصّة؟
Reply

eulaliena

eulaliena

مَرحباً يا غائبي ..
             انهُ السادس عشر من يَناير لا اعَرف انّ كُنتَ
             تَقرأ ام لا أكتب لك وأنا أحاول أن أتماسك 
             لكِن الحَنين لا يَعرف كيف يكون لطِيفاً . .
            لا أعرف لماذا يمُر طيفك عليّ بهذه الخفة
             المؤلمة، ولا لماذا ما زال أسمُك يوقظ فيّ
             حنيناً كنتُ أظنه نَام إلى الأبد ، تَمنيتُ لو أنني
             خَبئتُك في قلبي ، في مكان يمنحني رؤيتك
             كلما اشتقت إليك وددتُ لو أنني خبئت وجهك
             الحنون بجانب وسادتي ، وكلما غلبني النوم
             تأملت شيئًا منك لكي أغفو بارتياح ، أعلمُ أنّك
             تَشتاق أيضًا لكِن . .
            لماذا لا يَفعل بِك الشَوق ما يفعله بَي ؟
Reply

eulaliena

eulaliena

راني نكذب ما انتهاش حضورك فقلبي بصح انتهت محاولاتي حقيقي
Reply

eulaliena

إنّه أوّل أيّام يناير . .
            انتهت السنة ولم تنتهِ الخيبة
            يُقال إنّ ديسمبر شهر العودة
            لكنّ بعض الغياب
            لا يعرف الأشهر ولا السنوات
            عزيزي الغائب :
            لم أعُد أعدّ الأيام ولا أنتظر الصدف،
            تعبت من فكرة أنّ الانتظار وفاء 
            كُنت أظنّ أن الغائب يعود ، إذا طال الشوق
            لكنّ الشوق وحده لا يكفي . .
            عزيزي الغائب :
            لم أعد أبحث عنك في التواريخ ،
             ولا أربطك بالأشهر، لم تعُد فكرة الرجوع
             تهمّني فقد انتهى حضورك في قلبي بهدوء
             يشبه رحيلك . . 
            انتهى ديسمبر وانتهى معه آخر محاولاتي.
Reply

eulaliena

كيف الناس تتخطى؟!..

eulaliena

أنا ضايعة بدونك يا إلياس
Reply

eulaliena

نوبة هلع again.
Reply

eulaliena

قلبي حاساتو رح يحبس منيش قادرة نتنفس و جسمي غير يرجف
Reply

eulaliena

الحزن ماكل قلبي.

eulaliena

من متى م صرت تحس فيني؟مش كنت تحقد ع كل اللي ياذوني؟ طب يلا احقد ع حالك اهخ..
Reply

eulaliena

يالله 
Reply

eulaliena

لآخر لحظة
Reply

eulaliena

eulaliena

السلامُ عَلَيْك يا غائبي . .
            السلامُ عَليك يا مَن كانَ وطنًا لِقلبي 
            ما زلتُ أكتبُ إليكَ، وكأنّ الحروفَ تَعرفُ
             طريقها إليك وحدَك ، 
            تغيبُ، ولكِن ذِكراكَ لا تُغادرُني 
            أُحادثُك في صَمتي وأَبتَسمُ لِظلكَ كأنهُ يُجيبني
            هل تَذكرُ لَحظةَ الوداع ؟ 
            لقد تركتَ فيّ أثرًا لا يُمحَى ، ما زِلتَ تسكُنُ
             أغَانيَّ، وتَعبُر خَيالي في كُلِّ مَساء ، لقَد تعلّمتُ
             أَنَّ الفقدَ لَيس نِهاية الحُب بَل بداية الحَنِين ،
             وها أَنا أُرسلُ إليكَ سَلامي ، فإن لم تَعد 
            فـ عَليك أن تَعلَم أنَّكَ ما زِلتَ تُقيمُ في قلبي . 
Reply