eulaliena
ياربي اكتبهولي يا رب.
eulaliena
eulaliena
eulaliena
مَرحباً يا غائبي ..
انهُ السادس عشر من يَناير لا اعَرف انّ كُنتَ
تَقرأ ام لا أكتب لك وأنا أحاول أن أتماسك
لكِن الحَنين لا يَعرف كيف يكون لطِيفاً . .
لا أعرف لماذا يمُر طيفك عليّ بهذه الخفة
المؤلمة، ولا لماذا ما زال أسمُك يوقظ فيّ
حنيناً كنتُ أظنه نَام إلى الأبد ، تَمنيتُ لو أنني
خَبئتُك في قلبي ، في مكان يمنحني رؤيتك
كلما اشتقت إليك وددتُ لو أنني خبئت وجهك
الحنون بجانب وسادتي ، وكلما غلبني النوم
تأملت شيئًا منك لكي أغفو بارتياح ، أعلمُ أنّك
تَشتاق أيضًا لكِن . .
لماذا لا يَفعل بِك الشَوق ما يفعله بَي ؟
•
Reply
prinadicess
- مَا بالُ الشتَاءِ مكُتسياً بلونِ الحْزنِ
ومَا بالُ قلّبي ، أعلَن الحِداد ؟!.
eulaliena
eulaliena
إنّه أوّل أيّام يناير . .
انتهت السنة ولم تنتهِ الخيبة
يُقال إنّ ديسمبر شهر العودة
لكنّ بعض الغياب
لا يعرف الأشهر ولا السنوات
عزيزي الغائب :
لم أعُد أعدّ الأيام ولا أنتظر الصدف،
تعبت من فكرة أنّ الانتظار وفاء
كُنت أظنّ أن الغائب يعود ، إذا طال الشوق
لكنّ الشوق وحده لا يكفي . .
عزيزي الغائب :
لم أعد أبحث عنك في التواريخ ،
ولا أربطك بالأشهر، لم تعُد فكرة الرجوع
تهمّني فقد انتهى حضورك في قلبي بهدوء
يشبه رحيلك . .
انتهى ديسمبر وانتهى معه آخر محاولاتي.
•
Reply
eulaliena
يدك فالشيخ يا إلياس
eulaliena
كيف الناس تتخطى؟!..
eulaliena
الحزن ماكل قلبي.
prinadicess
شهرين مجددا.