حاليا داباوع للگمر وتذكرت شاعر يگول :
أيا قمراً يُغازِلُ مُقلَتَيْها
ويسرِقُ ضوءَهُ من وجنتَيْها
حباكَ اللهُ حظًّا لم أنَلْهُ
فأنتَ تطلُّ أحياناً عليها
إذا ابتسمتْ تهادى النورُ فيها
وصار الصبحُ يسجدُ في يديها
شگد محظوظ لعد هذا الگمر (:
يامحبوبتي لم اقصد في التوقف على انه شيئًا سلبي
بل انه بداية وبوابة لعشق سرمدي
في عام 2022 كنت انت ربيعي وشتائي
يا قرة عيني لم تكوني يومًا ثقيلة على كاهلي
بل كنت ولازلت سندي وضحكتي وابتسامتي
يا حبيبة قلب سجاد عندما انتهت سنة 2021 ،
وانا اجيد استخدام كلمتي "سنة وعام " )
لم تكن حياتي الا رمادية
ولكن عندما فتح الحظ ابوابه المغلقة كنت انت
اعظم واحظ شيئًا حصلت عليه
ما كنت الا فكرة عندما تخطرين علي
ابتسم بعدما ملأ العبوس وجهي
في الخاتمة، لا اعرف بأي اشيائي اوصفك
قلبي؟ فقد امتلكتيه
عيني ؟ فانا لا امتلكها
روحي ؟ فهي ساكنة في العقبة
كياني ؟ وانت تموضعتي فيه
حلمي ؟ فانت كل احلامي
املي؟ فأنت املي الوحيد الذي لا ينقطع
احيانا يخطر في ذهني تساؤلا
لماذا اسموني بسجاد؟
لماذا لم يسموني بك
فكل ما بي هو انت .
كنت اظن ان الخاتمة قليلة
لكن العقل والقلب طغى فلا كلامي يختم حديثي مع نفسي بك
ولا اريد النهاية ولا الخاتمة
كل ما اختم ماقولتي اشاهد نفسي بدأت بها بك
یا روح اشهدي بأني احبها ❤
انت يا سالفتي الجبيره
الما تفض و امل منج
انت يا روحي العزيزة
آنه وروحي يمج
انت يا حبي الاول
يا عزيزة وماكو اعز منج
مشتاگلج رغم البعد
بس لساني الما بعد عنج
لا تتوقعين بيوم اكرهج
وحق الي خلق سجاد احبج
سجاد آل برهان