https://www.wattpad.com/story/377554309?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=am_-jk-_na
كوهينور
لم تكن تبحث عن الحب، بل عن نافذة للهرب.
ولم يكن يبحث عن الخلاص، بل عن دورٍ لا يليق بأحد سواه.
في مدينةٍ يغلفها الصقيع وتضيئها الشائعات، تدخل فلورنس عالمًا ليس لها ، مسرحًا مزيّف الزينة، تتوزع فيه الأدوار على غير أصحابها، وتُروى القصص بعيون لا تجرؤ على النظر للوراء.
أدولف فلاديمير… رجل لا يُقرأ بسهولة.
نظراته تُكتب، كأنها موسيقى بلا نوتات.
علاقتهما تبدأ كصفقة، وتنمو كوردة تحت الثلج — لا تعرف إن كانت ستموت، أم ستُزهر رغم كل شيء.
لكن وراء كل حركة، ظلّ.
وراء كل ابتسامة، سؤال.
وكل من في المشهد… قد لا يكون كما يبدو.
كوهينور ليست قصة حب، بل قصيدة خرساء، تُهمَس على خشبة الحياة، حيث كل شيء قابل للتصفيق… أو للاختفاء.
ملاحظات .. القصة تبدأ الفِعليه من الفصل الخامس،
حسابي انستغرام تابعوني ؛ https://www.instagram.com/v.ina.j?igsh=MTRvems3aDRnYXlxZA==
هي مبرمجة عبقرية تدير شبكات قرصنة في الويب المظلم تعمل لصالح عدة منظمات غير قانونية لخدمة مصالحها الشخصية ، سجلاتها الرقمية تحكي قصص إنتصارات لا تهزم ، صنفت كأخطر وحوش الدارك ويب التي يطالب بها الأنتربول الدولي ويضع مبالغ هائلة من الدولارات لمن يستطيع معرفة معلومة صغيرة عنها.
بينما هو المبرمج المثالي المحب للخير يؤمن بأن كل كود يكتبه يجب أن يجعل العالم أفضل ، وأن التكنلوجيا خلقت للبناء لا للهدم.
_رواية تثبت أن اخطر الأختراقات لا تكون للأنظمة...بل للقلوب.
_هنا حيث كل سطر برمجي قد يكون سلاحاً وكل سر قد يكون حكم إعدام.
ترى من سيفوز الخوارزمية القاتلة وغريزة البقاء؟
أمّ سطور أوامر المشاعر المتدفقة؟
https://www.wattpad.com/story/406978152?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_Aerris_