exzfx_
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
خارجين خروج مشرف
exzfx_
@_drid_ حصل خير هنعمل ايه طيب بس لو تشوفي الوضع انا اخويا دخل نام مكلمش حد والتاني عمال يبكي
•
Reply
__nvmx
لا تَحسُدْ مسلمًا على نعمةٍ في يده؛
فأنتَ لا تدري، لعلَّ في يديكَ كثيرًا ممّا يفتقده.
ولا تَستكثِرْ خيرًا في سلّة أحدهم؛
فأنتَ لا تعلَم غيبَه، ولا غيبَ أيّامه الآتية.
وعوِّدْ قلبكَ الدعاءَ بالبركة؛
فلكلِّ عبدٍ في عالَمه نعمةٌ تفقدها،
ووعدُ اللهِ أن يُعطيكَ مثلَها.
الناسُ جميعًا في سترِ الله،
وما يُدريك ما تُخفيه المظاهرُ تحتها؟
فاحمدِ اللهَ على ما بين يديكَ؛ يزِدْه اللهُ نماءً وبركة.
تعلّموا صلاةَ الشكر، وعدِّدوا النِّعَم، وقيِّدوها بالحمد؛ فما بعدَ الحمدِ وجودُ المفقود، وزيادةُ الموجود.
DIN_DMAR
My cousin
__nvmx
لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!
exzfx_
@DMAR_101 اي حاجه بفتكرها كنت بعملها غلط هقولهالك
exzfx_
@DMAR_101 انجبي
exzfx_
@DMAR_101 على حد علمي بتذاكري ومنجبه على كتبك
__nvmx
وباعتبار اني نوعا ما بحاول اشوف حل لمشكلة منتشرة في المجتمع نوعا ما أو بتواجهنا كأفراد وباخد رأي كذا حد وفيه اللي قال
١- البطالة
٢- الدمج وصعوبة التعامل معاهم سواء تعلم أو تواصل من الأهل نفسهم
٣- اكونتات فيك وتهكير ونصب رقمي
٤- انتشار الانتحار
تفتكر في رأيك ايه المشكلة اللي بتواجهنا فعليا ؟ مع العلم ممكن فكرة تكون مختلفة تماما عن اللي قولته أو تأيد فكرة واحدة منهم
__nvmx
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ابن الجوزي رحمه الله: "فإياك أن تسأل شيئًا إلا وتقرنه بسؤال الخيرة، فرب مطلوب من الدنيا كان حصوله سببًا للهلاك."
أحيانًا الإنسان يتعلق بشيء، ويظن أن سعادته كلها في حصوله، فيدعو به ويلحّ في طلبه..
بينما الله سبحانه يعلم ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى!
فكم من شيء تمنيناه، ثم اكتشفنا بعد ذلك أن صرفه عنا كان رحمة، وكم من أمر تأخر فتبين لنا أن الخير كان في تأخيره لا في تعجيله..
فإياك أن تنشغل وأنت تدعو بتحصيل حاجتك فقط!
ولكن اسأل الله عز وجل أن يرزقك الخير فيها، وأن يبارك لك فيما يقدّره عليك ويرضيك به..
وتذكر دائمًا أن الخير الحقيقي ليس في حصول كل ما نتمناه، وإنما في أن يوفقنا الله لما ينفعنا في ديننا ودنيانا..
فكلما دعوت الله بشيء، اجعل في دعائك: اللهم إن كان فيه خير فَيَسِّره لي، واجعله عونًا لي على طاعتك، وارزقني فيه العفو والعافية والبركة.
exzfx_
خارجين خروج مشرف
exzfx_
@_drid_ حصل خير هنعمل ايه طيب بس لو تشوفي الوضع انا اخويا دخل نام مكلمش حد والتاني عمال يبكي
•
Reply