ماذا أقولُ لكِ يا فاطمة، يا غرامي الحزين؟
يا لها من بدايةٍ تقليديةٍ أبدأ بها حكايتي معكِ.
لكنني خائفٌ أن أسلكَ إليكِ طرقًا أخرى فأتوهَ منكِ وتتوهين مني، كما هي العادة، من الصعبِ أن أصفَ لكِ الارتجافَ الذي يهزُ كلَ خليةٍ في جسدي لذكراكِ، أو أمنع الدمعةَ التي تكادُ تطفرُ من عيني حين أنطقُ حروفَ اسمكِ الخمسة، إن الزمنَ قد حوَّل شوقي إلى جوعٍ جارف، وإن العشقَ لشديدُ الوطأةِ على قلبي يا فاطمة، تجلِّي ذات لحظة، مسِّي قلبي بأطرافِ أصابعك لعله ينتفضُ وتعودُ شغافه الميتة إلى الوجيب، إن عشقك يا فاطمةُ هو زمنُ تكويني، وصبابتي إليكِ تمتدُ من شوارعِ المدينةِ الضيقة حتى شرايين دمي، إني مسكونٌ بكِ، منذُ لحظةِ البراءةِ الأولى التي رأيتكِ فيها، حتى زمنِ اكتمالِ وفسادِ كل شيء.
- انكسار الروح، محمد المنسي قنديل.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.