فِي كُلِ مرةٍ اقولُ سأكتبُ لهُ
وتعانَدنيَ حُروفي فأعتب
لو اتت رِسالةُ واحده منهُ
لنسيَتُ ان أعتب !
فِي كُلِ مرةً اقول لا تِشتاقي إليه
يَِحَنُ قلبي إليِه وأشتَاق
هلَ يشتاقُ لي كما اشتاقُ إليِه؟،
هل يُفكرَ بإرسال رسالةً كما افكر؟،
هل يُراقبنَي كما أراقبهُ؟.
بَ.
فِي كُلِ مرةٍ اقولُ سأكتبُ لهُ
وتعانَدنيَ حُروفي فأعتب
لو اتت رِسالةُ واحده منهُ
لنسيَتُ ان أعتب !
فِي كُلِ مرةً اقول لا تِشتاقي إليه
يَِحَنُ قلبي إليِه وأشتَاق
هلَ يشتاقُ لي كما اشتاقُ إليِه؟،
هل يُفكرَ بإرسال رسالةً كما افكر؟،
هل يُراقبنَي كما أراقبهُ؟.
بَ.
لقَد حَدثت الأشياء
التي كُنت اخشىٰ أن تحَدث
وفي وقتً غير مُناسب
علىٰ الأطلاق
كَان شهرًا مَليئ بالخَسائر
والخِيبات الصاعَقة
لم يُعد قَلبي يتسع لأي شيءً
بعد الآن