KuRoO_20
بخصوص قبل فتره كنت اتصفح ايميلاتي واكتشفت نجاه قسم من رسائل ومحادثات الوات القديمه من ايام المستجدات من 2020 (('
@faemor
0
Works
2
Reading Lists
90
Followers
«ما يُذهلني هو عودة الحياة إلى شيءٍ انقضى مثلي، ليس مرة واحدة، بل مرات لا تُحصى. وليس هذا فقط، بل وفي كل مرة تلاشيت فيها غصتُ أكثر فأكثر في الحفرة الخاوية، بحيث تعاظمت المعجزة مع كل بعث جديد. ودون أي ندب! إنّ من يُولد من جديد يبقى دائمًا الرجل نفسه. مع كل ولادةٍ يصبح نفسه أكثر فأكثر. كل ما في الأمر أنّه يسلخ جلده في كل مرة، ومع جلده آلامه. الرجل الذي يحبّه الله هو رجل يعيش بشكل صحيح. الرجل الذي يحبّه الله هو البصلة ذات المليون قشرة. سلخ الطبقة الأولى مؤلم بقدر لا يوصف، والطبقة الثانية أقل إيلامًا، والثالثة أقل، إلى أن يصبح الألم أخيرًا ممتعًا! وتزداد متعته أكثر فأكثر، إلى حدّ البهجة والنشوة. ومن ثم لا يعود هناك متعة ولا ألم، بل ببساطة ظلام يستسلم في وجه النور. وبينما الظلمة تتراجع يخرج الجرح من مخبئه: وجرح الإنسان، عشق الإنسان؛ يستحمّ في النور. وتستعاد الهوية الضائعة، ويتقدم الإنسان من جرحه المفتوح، من القبر الذي حمله معه زمناً طويلاً»*
بخصوص قبل فتره كنت اتصفح ايميلاتي واكتشفت نجاه قسم من رسائل ومحادثات الوات القديمه من ايام المستجدات من 2020 (('
«ما يُذهلني هو عودة الحياة إلى شيءٍ انقضى مثلي، ليس مرة واحدة، بل مرات لا تُحصى. وليس هذا فقط، بل وفي كل مرة تلاشيت فيها غصتُ أكثر فأكثر في الحفرة الخاوية، بحيث تعاظمت المعجزة مع كل بعث جديد. ودون أي ندب! إنّ من يُولد من جديد يبقى دائمًا الرجل نفسه. مع كل ولادةٍ يصبح نفسه أكثر فأكثر. كل ما في الأمر أنّه يسلخ جلده في كل مرة، ومع جلده آلامه. الرجل الذي يحبّه الله هو رجل يعيش بشكل صحيح. الرجل الذي يحبّه الله هو البصلة ذات المليون قشرة. سلخ الطبقة الأولى مؤلم بقدر لا يوصف، والطبقة الثانية أقل إيلامًا، والثالثة أقل، إلى أن يصبح الألم أخيرًا ممتعًا! وتزداد متعته أكثر فأكثر، إلى حدّ البهجة والنشوة. ومن ثم لا يعود هناك متعة ولا ألم، بل ببساطة ظلام يستسلم في وجه النور. وبينما الظلمة تتراجع يخرج الجرح من مخبئه: وجرح الإنسان، عشق الإنسان؛ يستحمّ في النور. وتستعاد الهوية الضائعة، ويتقدم الإنسان من جرحه المفتوح، من القبر الذي حمله معه زمناً طويلاً»*
هلَع الامتحانات الموسميّ؛ لو مرّيت من هنا فخبئونا بدعواتكم.
@azha-02 @HAROLDOWN لبّى عيونكم، ربّنا يرزقكم أضعاف دعواتكم.❤ نجحت ولله كل الحمد والمنّة.❤
كيف الناس تتحمل قصصها وتكتبها وتكملها بحث
اتساءل لو من اساسه if storytelling is my thing
I'm not sure by now.
ولا يمكنني حتى كتابة نص عمل، ولو طلقة واحدة.
شعور غريب للغاية إنك تكون في اللايت سبوت بعد كنت مرمي بالقبو لعامين ونصف.
to be considered you need to be trendy.
ومش كدا بس، لازم تُقتّل بوحشية وتخرج أمعائك من بطنك وتموت شي ألفين بيوم واحد كأدنى حدّ حتى تُحرّك ساكنًا بأحد.
ألا ليتني شجرة، الواحد يشعر بالقرف إنه ضمن زمرة اللحم والدم.
بتذكر هنا لما قلت: لا تنسى أن تلعن الدعم السريع وإسرائيل اليوم. من شهور، وقت استهداف الدعم اللعين لمحطات الكهرباء وإلقائنا في ظلام وانقطاع من العالم لفترةٍ من الوقت.
إحداهنّ علقت، ردًّا على إسرائيل وحدها، ثمّ ما لبثت أن حذفت تعليقها.
يجدر القول إن فعلها ضايقني، ضايقني للغاية، لكن لا بأس.
هذه العزاءات متأخرة، لكن راضين بيها.
أطبق يدي على قصف النو، وشهداء مجازر الجزيرة المُعتمة، مجازر العاصمة عامة وصابرين خاصة، ونحمد ربنا على ما نناله الآن.. الحمد كل الحمد لله أن الفاشر لن تعاني وحدها، ولن تُبتلى بالصّمت، ولن تنكَّل في هوامش نشرات الأخبار.
لعامين صحت غضبًا كثير من التعتيم، بدأ المخاض وعشنا أشهر مع آلام الطّلق حتى خرج الجنين الميت أخيرًا.. متكلّسًا ومتحجّرًا، وما زلنا في عملية خياطة الجرح والرحم الممزّق، فقط لتُبقر البطون مرة أُخرى.
كله كان في العتمة.
فتسليط ضوء قوي فقط حينما حدث هذا البَقْر، صحيح أنه جيّد.. كي نخيط بشكلٍ أفضل وأنجع بدلًا عن نقرات الأصابع العمياء لمواضع الجرح، لكنه لسببٍ ما.. لما تطالع بطرف عينك الجنين المتكلس وآثار المخاض الأول والدماء من ذلك الإجهاض.. تنتابك وحشةً ما ليس لها أي مسمى.
مذبحة
أعدُ لكِ النجيمات يا أمي
واحد
إثنان... ثلاثة..
وأتساءل:
كم نملة دُفنت تحت حذائي
كم دودة شهقت من وزني الضخم
كم نبتة أجهضت "الكلوروفيل" خاصتها
وكم نجمة فرت وأنا أتحسر على هؤلاء
لا نملك الوقت
لنطلق الدعابات في وجه الفزاعة لكي تضحك
لكننا نملك الوقت
لنصنع قنبلة من اليورانيوم بفمٍ واسع يتسعُ لأكثر من
آلف جثة
لا نملك الوقت لإطعام الجوعى في الطرقات
لكننا نملكه لنصنع بندقية
تركض طلقاتها بسرعة خلف الجماجم والبطون الجائعة
لا نملك الوقت لنقول أحبك في وجه امرأة أحببناها بصدق
لكننا نملكه لنقول لها وداعًا حينما ترحل بعيدًا كغيمة ثَمِلة
ولهذا كان لزامًا علينا أن نُسلخ كالخِراف
وأن تُبطن أحذيتنا بالمسامير والأمواس الصدئة
أن نتألم ونتألم
نصرخ ونصرخ
حتى تمتلئ بطوننا بالحمى
ورؤوسنا بالذعر
حتى نفكر في الإنتحار
أثناء نومنا وعند الثانية صباحًا
يفتحُ البحر زراعيه
يعبئ المسدس خزانته
تتعلم الحافة الإستطالة أكثر
وحبل المشنقة يعقد اتفاقًا مع أعمدة السقف
وللمرة الآلف لا ننتحر
وكما حال الإنسان القروي
حينما يثمل كثيرًا
ويرى الحمامة قطة
الفأس شجرة
الحزن سعادة
الموت نجاة
والبحر يابسة
نثمل من الحزن
نفرك أعيننا مرارًا
ولكن
لا شيء يتغير
المذابح مذابح
الرؤوس رؤوس
الأصابع أصابع
والدماء دماء
لا شيء يتغير البتة
لاشىء
أعدُ بأصابعي أصابع القتلى
وبرأسي أعد رؤوسهم
ينقصني فقط خنجرٌ مسنن
أو رصاصة طائشة
لتعد دمائي دمائهم
ويعد الجميع من بعدنا
هذا الكم الهائل من الموتى
ويهتفون حزنًا
"إنها مذبحة!"
-مجتبى.
لا أعلم ما السر في ذلك
لكن الطيور عندما تطير
والأفاعي عندما تزحف
والكلاب والقطط عندما تجري
كلها تنجو
لأن الإنسان يملُّ اللحاق بها سريعًا
فيما عدا
ركضه خلف إنسان آخر
يمكنه
أن يركض ويركض
وعلى ظهره بندقية تزن كيلو جرامًا أو أكثر
ولن يتوقف حتى يرى الدماء،
يطارد الإنسان أخيه الإنسان
لساعات
لأيام
لسنين
وأحيانًا
لحياة كاملة.
-مجتبى كذلك، لأن ليه لا؟
كانوا يخبروننا دائمًا
أن الإنسان يعيش ويعيش
وفي النهاية يموت
وكنا نعتقد ايضًا بأن الإنسان
لن يموت صغيرًا مهما اصابته العِلل
وأن الرجال دائمًا ما يسبقون النساء بخطوة
تجاه الموت
لكن الآن
هناك طفلٌ يموت في حضن امرأة
جثة امرأة معلقة على شجرة
ورجلٌ تناثرت اطرافه دون عودة
الآن الآن
يموت الأطفال والنساء والرجال دفعةً واحدة
ولا أحد... لا أحد يعلم شيئًا
عن هذا الوجه المغاير للموت!
-مجتبى.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ، إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسِّ الْقَرْصَةِ.»
الأحداث الأقسى على الإطلاق، ما خنقني الغمّ من بدت الحرب بهذه الشدّة إلا أيام اقتحامات الجزيرة، وهسّا يعود ذات الشعور القبيح.. اللهمّ سلّم.. اللهمّ سلّم..
برمي نصوصي هنا عشان تنحفظ؛ القى الوات بيحذف الرسائل القديمة؟ حزينة والله D:
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: