@17xlli وأنا مشتاقتلك ومشتاقة أكتب
مشكلتي تاليفوني تكسرت شاشتو وصار زي المجنون يقفز من مكان لآخر يبعث رسايل من راسو وينزل ستوريهات وأنا جالسة إدعي وراه إني ما إنفضح. يبقى عاقل شي ساعة ساعتين بالنهار والحقيقة بستغل الفرصة إكتبلي كلمتين بالفصل الجديد وبكون خايفة لا ينمحيلي فصل أو الي جالسة إكتبو بطلوع الروح. وميزانيتي تحت خط الفقر حاليا فلا قادرة أصلح ولا قادرة إشتري الجديد. ( ・ั﹏・ั)
حسنا، أعياد الميلاد مثل طفل يعود للمنزل عقب يومي دراسي متعب.
يدخل الزقاق ويبتسم مثل الأبله حين يشتم رائحة طعامه المفضل قادمة من منزله، يبتسم ويركض رغم المحفظة التي تكون ضعف وزنه وحجمه.
وحين يدخل يتفاجئ بالمنزل مظلما ورغم رائحة الطعام إلا أنه لا يجد أثرا لوالدته أو والده.
يتذكر أن كلاهما لا يزالان في العمل، ويستوعب أن رائحة الطعام قادمة من بيت الجيران فتصيبه الخيبة وينزع عنه المحفظة الثقيلة ويجلس أمام التلفاز يضيع الوقت حتى يعود والداه.
ثم يأتيه الأمل، أن والدته حين تعود ستطبخ له ما يشاء.
مساء أخبركم إن كان ذلك الأمل قد أزهر داخله أم حطمه للمرة الثانية.
@17xlli بعد ما تخرجت جلست بالبيت، كنت مفكرة حالي راح أرتاح وراح أجلس ملكة في بيت بابا، أكتب ما تيسر من الرواية وأطور مهاراتي ونفسي. لقيت نفسي شغالة بالمطبخ دوام كامل وتنظيف البيت وفوق من هذا الحل الوحيد عشان أهرب من شغل البيت أروح لجحيم أنا شخصيا ما كنت متقبلتو وما راح إتقبلو، يب هو سوق الشغل.
موش عايييييزة إشتغل يا عالم عايزة أنام وإستلقي وأروح للبحر أسبح، لحد اللحظة ما رحت أستجم على شط البحر :^)