- وغض البصر ليس فقط غض البصر عما يتعرى من الجسد.
وإنما هو أيضا غض للبصر عما في يد الناس من مال ونعمة، وهو الحياء والترفع عن النزول بالنفس إلى مواطن الشهوة والحسد والحقد والغيرة .
- مصطفى محمود .
يومًا ما وبطريقةٍ ما ... ستدرك أن العالم لن يتوقف على حزنك ، وأنك ببساطة ستهون على من ظننتهم سندًا لك..! ستخذل من الذين جعلتهم الخيار الأول بحياتك ، وستتيقن بأن الحياة لن تعطيك كل ما تحب ، وأن الأحلام ببساطة قد تُخالف خطوات سيرك ، وأن الأيام ستمضي لتجعل منك شخصًا جديدًا أقصى أمانيه أن يجد سلامًا داخليًا وحسب ... يومًا ما ستتغير أولوياتك ، رغباتك ، ومجرى تفكيرك ، إثر موقف واحد فقط ..!وهذه حقيقة لن يفهمها إلا من مرت به التجارب وصفعته خيبات الحياة..!! حبوو الخير الغيركم حتئ رب العالمين. يفتحها بوجهكم.
لم تعد الأشياء التي نحبّها تُغرينا ، لم نعد نحسب الأيام لتمضي وتتحقق أمانينا ... كبرنا ودفنّنا بداخلنا أشياء كثيرة أدركنا أنها لم تكن يوماً لنا ، ونحنُ من بالغنا في هذه الأحلام ، على غفلة منّا كبرنا وتغيرَ بنا الزمان ... لا نحنُ بقينا كما نحنُ ، ولا الأيام أعادت لنا ما أخذتهُ..؟!
ستدرك أن نصف حزنك لم يكن إلا بفعل تحليلك العميق وتأملك الدقيق بينما الأمر لم يكن يتطلب إلا أن تتخطى الأمر دون تفكير
من ظن انه ﻻ يخطئ فقد أخطأ...
مساء الخير. يااحلوين
"وما الحياة إلا محطات..جميعنا مُسيّرون فيها شئنا أم أبَينا..سنُواجه الفقد ، الحزن ، التغيير والعوَض أيضاً ، لنَضمن عبوراً سليماً علينا التّمسّك باليقين ، بأنّ الله لا يُقدّر لنا إلا الخير ، وكل محطة نمُر بها لها غاية عظيمة نحنُ بحاجتها..ليتبعها في النهاية رحمة الله بنا والتي تتمَثّل بالعَوض..سيأتينا العوض على هيئات مختلفة..أشخاص ، عمل ، أشياء أكثر مما توقعناها..الله رحيمّ بنا ، لطيف بقلوبنا جميعا.." جمعه مباركه