fantasybutterfly99

فراشاتي الفصل الجديد نزل    انجوي ❤️❤️❤️

user46734247

صقر كان شايل لينا اللي كانت بتترعش بين ايديه من كتر الشوق، دخل بيها الكابينة الملكية ، ريحة المسك والشموع كانت مخلية الجو رومانسي وسافل لأقصى درجة بمعنى الكلمة، نزلها ع السرير اللي كان مفروش بتلات ورد احمر 
          
          صقر بعشق وشهوة . قلتلك يا غزالي النهاردة الصقر هياكلك حتة حتة ، مفيش هروب 
          
          لينا بضحكة دلع وهي بتفك اول زرار من قميصه. هههههههه ومين قال إني عايزة اهرب؟ انا عايزة انصهر فيك يا صقري قالت كده وهي بتهمس قدام شفايفه بإغراء
          
          صقر هجم ع شفتيها ببوستين عنيفتين بقلة صبر ، ايديه كانت بتتحرك بجرأة ع كيرفات جسمها، نزل بلسانه ع رقبتها بيمص الجلد الأبيض بجنون لحد ما عمل علامات ملكيته في كل حتة
          
          لينا بآهات مكتومة . آاااااه يا صقر .....براحة قطعت نفسي
          
          صقر وهو بيقلع هدومه وبقى عارى الصدر تماما وعضلاته بارزة. مفيش براحة النهاردة النهاردة ليلة اللبوة و الوحش 
          
          نزل ع صدرها بيرضع بحميمية وسفالة وبيعض حلمات بزها برقة تخليها تصرخ وأيده التانية نازلة تداعب منطقتها الحساسة من فوق الكس ، لينا كانت بتتقصع تحته برغبة عمياء وهي بتقول . ااااه صقري دخله حبيبي دخل زبرك في كسي هموت عليه 
          
          صقر ضحك بخبث وقلع باقي هدومه ، وطلع فوقها وبدأ الرزع العنيف اللي خلى اليخت كله يتهز مع أنفاسهم اللاهثة .....لينا كانت لافة رجليها حول خصر صقر وبتصرخ بمتعة
          
          ايوه كده ، أيوه يا صقري ، كسي بيحب زبرك اوي ، بحبك بعشقك يا روحي ااااه ااااه حبيبي
          
          لــيــنــك واتــباد 👇🏻🎀
          https://www.wattpad.com/user/Leno9688?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_
          🔥هــوس صــقــر الــجــبــالــي🔥
          
          🔖 مــكــتــمــلــه 
           #هوس_صقر_الجبالي #عالم_المبدعه_لين  #روايات_رومانسيه  #لا_حدود_للخيال

Nada1238

((((تنبيه مهم الروايه للكبار فقط))))
          
          
          
          ليس كل ما يبدأ بصرخةِ ميلادٍ ينتهي بضحكةِ لقاء...
          
          فهناك أقدارٌ تُكتب قبل أن تُفتح الأعين، ووعودٌ يعقدها الزمن دون أن يستأذن أصحابها.
          
          في حارةٍ قديمة، تُغلق أبوابها مع المساء، لكنها لا تُغلق أفواه أهلها أبدًا، وُلدت طفلةٌ كانت تحمل معها حكايةً لم يكن أحدٌ يعرف نهايتها.
          
          كبرت بين الأزقة الضيقة، تحت أعين الجميع... إلا عينٍ واحدة كانت تراها بطريقةٍ مختلفة.
          
          عينٌ اعتادت مراقبتها في صمت.
          
          تحميها دون أن تطلب.
          
          وتشتاق إليها دون أن تعترف.
          
          سنواتٌ طويلة مرّت، ولم يكن بينهما سوى اسمٍ يناديه الآخر، وابتسامةٍ عابرة، ونظراتٍ يسرقها القدر كلما التقيا.
          
          لكن...
          
          ماذا لو كان أخطر ما قد يواجه قلبين ليس الفراق... بل تأخر الاعتراف؟
          
          وماذا لو كان القدر يبتسم ساخرًا، بينما يراقب اثنين يسيران نحو بعضهما منذ سنوات... دون أن يجرؤ أحدهما على اتخاذ الخطوة الأخيرة؟
          
          هذه ليست حكاية رجل  وفتاة...
          
          بل حكاية قلبين، كتبهما القدر في الصفحة نفسها، ثم نسي أن يخبرهما بذلك.https://www.wattpad.com/story/414608716?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nadaxfsAm

RahmaMamdouh020

وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
          
          نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
          
          -وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
          
          ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
          
          -انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
          
          بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
          
          -ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
          
          أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
          
          أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس 
          
          -مبسوطة!
          
          نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
          
          -ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
          
          اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
          
          -لا هنكذب من اولها.
          
          لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
          
          -فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
          
          غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
          
          -نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
          
          كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
          
          زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
          
          -انت انت مو لابس شي صح؟
          
          اوما لها،وهو يقول بخبث
          
          -صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
          
          ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
          (الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)