fareda26

"محدش منهم يعرف إنك حاولتِ تنتحري."
          	
          	ضغطت على الكوب بيدها، وهي تراه يتجه لدرج خلفي يخرج منه سكينًا كي يقطع بعض الخضروات. هل هو حقًا بهذا الغباء؟، يخفي أي شيء حاد كي لا تعاود محاولة قتل نفسها، ثم يخبرها بمنتهى الحماقة مكان الدرج. قاطع سبها له في عقلها صوته الساخر:
          	
          	"الدرج ده ببصمة إيدي."
          	
          	اشمأزت ملامحها وهي تحدقه بنفور، ثم سألته دون تعقيب:
          	
          	"ليه مقلتش لأخواتي إني انتحرت؟"
          	
          	"عشان رنيم مش هتتحمل. ورامي قلقان عليها وعلى بنته وعلى مراته وولاده، عامل عليهم سور حراسة في القاهرة. كان جاي لكِ فعلًا عشان فاهم إن عندك انهيار عصبي بعد المحاكمة، بس أنا كلمته وقلتله ميجيش."
          	
          	زفرت ساخرة وهي تتفقده بهجوم ظهر بكلماتها:
          	
          	"ما طبعًا، عشان تحبسني براحتك  وتربط رجلي زي الكلب عندك. حط لي الأكل في الأرض وطبطب على راسي بالمرة، إيه رأيك؟"
          	
          	التف لها بنفس الهدوء وهو يجفف يديه، بينما ترك ما أعده على الموقد، ثم انحنى على الرخام مسلطًا عينيه الفحميتين عليها، يقبض أحد كفيه ويحيطه بالآخر.  لتتراجع رغمًا عنها، ورغم أنه بعيد، رَمَقَتْهُ بحذر وهي تشدد على الكوب بيدها:
          	
          	"تفتكري يا روڨان، في حد في الدنيا يقدر يطلعك من هنا؟ أو يبعدك عني؟"
          	
          	رمشت باهتزاز وهمست بتحدٍ يتخلله الخوف:
          	
          	"أنا أقدر."
          	
          	"عشان كده دي في رجلك."
          	
          	لم تعرف هل هذا اعتراف ضمني بقوتها، أم استهزاء بها. كيف تزوجت وغدًا مثله على أي حال؟، وعلى الفور نبست بتساؤل نافر:
          	
          	"أنا أتجوزتك إزاي؟، إزاي قبلت أبقى مراتك؟"
          	
          	تنهد مستقيماً نحو الثلاجة مرة أخرى يصب لها بعض العصير، وهتف:
          	
          	"دي قصة طويلة. عايزة تبدأي منين؟"
          	
          	
          	اقتباس القل الرابع من حرب باردة

yomnmmmy

✦ "لم يكن مقيدًا بالسلاسل... بل بمشاعر لم يعرف يومًا كيف يهرب منها."
          
          ✦ "بعض أنواع الحب لا تمنحك الحرية، بل تجعلك أسيرًا لقلبٍ واحد إلى الأبد."
          
          ✦ "حاول الهروب ألف مرة، لكن قلبه كان يعود إليها وكأنه خُلق على قيد عشقها."
          
          ✦ "لم يكن العشق دائمًا نجاة... أحيانًا يكون القيد الأجمل والأقسى معًا."
          
          ✦ "قالت له: لماذا لا ترحل؟ فأجابها بصوتٍ مثقل بالمشاعر: لأنكِ سجني الذي لا أريد النجاة منه."
          
          ✦ "كل الطرق كانت مفتوحة أمامه... إلا الطريق البعيد عنها."
          
          ✦ "كان يعلم أن قربها يؤلمه، لكن بعده عنها كان يؤلمه أكثر."
          
          ✦ "بين العقل الذي يرفض، والقلب الذي يتمسك، عاش حربًا لا تنتهي."
          
          ✦ "أخطر ما في العشق أنه يجعلك تتقبل قيودًا كنت تقسم يومًا أنك لن ترضخ لها."
          
          ✦ "على قيد الحياة كان جسده... أما روحه فكانت على قيد عشقها منذ زمن."
          
               على قيد العشق
          "حين يصبح الحب قيدًا... هل تكون النجاة في الهروب أم في الاستسلام؟" 
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

fff_144

 بين نار الثار ووجع الحب… تنكتب قصة ما ترحم
          بـ بغداد، شيخ كلمته حكم وسيفه ما ينكسر…
          وبـ ميسان، دم انظلم سنين وينتظر ساعة الرد.
          قصة تبدي بخنجر غدر، ينغرس بالظهر قبل القلب…
          وتنتهي بحرب قلوب ما تعرف الرحمة.
          وبين هالنار كلها…
          بنية مكسورة، مو بس الدنيا ظالمة بيها… حتى أهلها،
          ينضرب جسدها كل يوم، وينكسر خاطرها أكثر،
          صوتها مخنوق، ودموعها محد يسمعها…
          تعيش حب ممنوع، وتتحمل عذاب ما يتحمله بشر.
          حب يولد بالغلط بين عدوين، وخيانة تقلب كل شي.
          منو ينقذها من أهلها قبل لا ينقذها من الثار؟
          ومن يوقف بوجه شيخ إذا قرر مصيرها؟
           حكاية شيوخ، كرامة، وبنية تنذبح كل يوم بدون دم…
          إذا دخلت بيها، ما تطلع نفس قبل.https://www.wattpad.com/story/407335439?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=fff_144

fareda26

"محدش منهم يعرف إنك حاولتِ تنتحري."
          
          ضغطت على الكوب بيدها، وهي تراه يتجه لدرج خلفي يخرج منه سكينًا كي يقطع بعض الخضروات. هل هو حقًا بهذا الغباء؟، يخفي أي شيء حاد كي لا تعاود محاولة قتل نفسها، ثم يخبرها بمنتهى الحماقة مكان الدرج. قاطع سبها له في عقلها صوته الساخر:
          
          "الدرج ده ببصمة إيدي."
          
          اشمأزت ملامحها وهي تحدقه بنفور، ثم سألته دون تعقيب:
          
          "ليه مقلتش لأخواتي إني انتحرت؟"
          
          "عشان رنيم مش هتتحمل. ورامي قلقان عليها وعلى بنته وعلى مراته وولاده، عامل عليهم سور حراسة في القاهرة. كان جاي لكِ فعلًا عشان فاهم إن عندك انهيار عصبي بعد المحاكمة، بس أنا كلمته وقلتله ميجيش."
          
          زفرت ساخرة وهي تتفقده بهجوم ظهر بكلماتها:
          
          "ما طبعًا، عشان تحبسني براحتك  وتربط رجلي زي الكلب عندك. حط لي الأكل في الأرض وطبطب على راسي بالمرة، إيه رأيك؟"
          
          التف لها بنفس الهدوء وهو يجفف يديه، بينما ترك ما أعده على الموقد، ثم انحنى على الرخام مسلطًا عينيه الفحميتين عليها، يقبض أحد كفيه ويحيطه بالآخر.  لتتراجع رغمًا عنها، ورغم أنه بعيد، رَمَقَتْهُ بحذر وهي تشدد على الكوب بيدها:
          
          "تفتكري يا روڨان، في حد في الدنيا يقدر يطلعك من هنا؟ أو يبعدك عني؟"
          
          رمشت باهتزاز وهمست بتحدٍ يتخلله الخوف:
          
          "أنا أقدر."
          
          "عشان كده دي في رجلك."
          
          لم تعرف هل هذا اعتراف ضمني بقوتها، أم استهزاء بها. كيف تزوجت وغدًا مثله على أي حال؟، وعلى الفور نبست بتساؤل نافر:
          
          "أنا أتجوزتك إزاي؟، إزاي قبلت أبقى مراتك؟"
          
          تنهد مستقيماً نحو الثلاجة مرة أخرى يصب لها بعض العصير، وهتف:
          
          "دي قصة طويلة. عايزة تبدأي منين؟"
          
          
          اقتباس القل الرابع من حرب باردة

fareda26

"بتحبيه؟"
          
          قطبت حاجبها في عدم فهم ليحرك يدها اليمنى الممسك بها مضيفاً:
          
          "خطيبك، اتخطبتوا عن حب؟"
          
          حركة خفيفة جاءت من رأسها باستيعاب وأجلت حنجرتها قبل أن تجيب بآلية على تطفله:
          
          "أكيد، أومال هتجوزه إزاي؟"
          
          همهم لها دون اهتمام وأتبع سؤاله بآخر:
          
          "وفرحكم امتى؟"
          
          لم تفكر حقاً متى زفافها؟ لما لم يخطر هذا السؤال على ذهنها من قبل؟ لم كل شيء بحياتها يبدو كعرض مسرحي تبصره من بعيد وكأنها ليست بطلته؟
          
          "محددناش لسة!"
          
          "وأنتِ متأكدة أن هو اللي عايزة تقضي معاه حياتك؟"
          
          رمشت بعدم فهم وهي تنظر له ليتبع كلماته باستفسارات لم تعد تتيقن من إجابتها حقاً:
          
          "واثقة أنه ممكن يعمل أي حاجة عشانك؟ يضحي بأي حاجة وتكوني معاه؟ واثقة مثلاً أنه وفي ليكي لو في يوم بعدتي عنه عشر سنين! وأن مفيش ست ممكن تتقارن بيكي أو تقرب حتى من مكانك في قلبه لحد ما يموت!"
          
          أصمتتها كلماته عن الحديث بل والتفكير أيضاً، لو أخذت دقيقة واحدة تجيب بها عن أسئلته لن تتكون في ذهنها صورة "زياد"، لكن صورة مَن التي ستحتل رأسها؟ إن لم يكن الرجل الذي زين إصبعها خاتمه، إذن مَن؟ وماذا يجعلها هذا؟ امرأة خائنة!
          
          "زياد راجل كويس، أكيد هيعمل أي حاجة عشاني وعشان أكون كويسة!"
          
          
          
          
          الفصل الثالث نزل قراءة ممتعة

fareda26

" أنتِ ليه بتحبي تستفزيني يا روڤان ؟، متخلية عنادك ودماغك الناشفة دي هتوصلك معايا لفين ؟"
          
          تسائلت كيف يمكن لهدوء أحدهم أن يقلقها أكثر من ثورته وغضبه ، ابتلعت تراقبه بحذر وهو يتفقدها بملامح واجمة  وأعين الفحم خاصته تترقب إجابتها بصبر ، لتتحدث متمسكة بحجتها الواهية 
          
          " أنت اللي بتقول كلام مش منطقي ، أنت متوقع يعني هصدقك   كدة عادي .. وبعدين أنت ورنيم في بينكم ايه مخليها مش طايقاك ..، أكيد ما دام أختي مبتحبكش يبقى عملت عملة  سودا فيا !"
          
          طرد تنهيدة عميقة قبل أن يمسح على وجهه بهدوء زائف تفقدها بعده بصمت 
          
          " أطلعي يا روڤان لمي شنطتك وانزلي عشان نروح  معاكي عشر دقايق ، مش عايزة استنى دقيقة زيادة عشان مش ضامن رد فعلي !"
          
          عقدت ساعديها تبتلع بتوتر ثم حدثته باعتراض 
          
          " لا أنا هبات مع رنيم انهردة و .."
          
          " لا أنتِ مش هتباتي  غير في بيتك !"
          
          " ده بيتي يا يحيى ، أنا ولا فاكراك ولا فاكرة أن   جوازي منك كان حلم حياتي يعني !"
          
          اقترب منها يفك عقدة ساعديها برفق ثم نظر بصميم عينيها ينبس كلماته بثقة مريبة 
          
          " بيتك البيت اللي أنا فيه ، مش رنيم ، مش رامي،  مش أى حد غيري، عشر دقايق والاقيكي قدامي !"
          
          دفعها برفق نحو  المدخل ولكنها عاندته هاتفة بذبذبة 
          
          " بس أنا مش عايزة …"
          
          " روڤان !"
          
          صرخ بها بقوة معتدلة أجفلتها وأصمتتها عن الكلام بينما طحن فكيه وهو يعقد قبضتيه خلف ظهره يحدثها بتحذير بعدما عاود  خفض نبرته يشير على المنزل خلفها 
          
          " عشر دقايق من دلوقتي والأقيكي قدامي !"
          
          اقتباس الفصل الثالث 
          حرب باردة 
          

fareda26

          "أنت خدرتني قبل كده؟"
          
          سألته مدفوعة بذكرى مشوشة لشجار عنيف، بينهما فوق أحد الأماكن المرتفعة للغاية. لا تتذكر أنه آذاها، لكنه ربما كاد يحطم ضلوعها وهو ينزلها من فوق تلك الحافة.
          
          تنهيدة بسيطة للغاية خرجت مصحوبة بصوت ناتج عن تفريقه لشفتيه ، لا تدري لماذا سمعته؟، ما الذي يجعل أذنها حساسة للغاية هكذا؟، وتلك العقارب المزعجة، أين مصدرها؟، أين تلك الساعة اللعينة؟
          
          "أنتِ فاكرة إيه يا روڨان؟، فاكرة حاجة من اللي حصلت؟"
          
          ابتلعت تقابله النظرات بصمت، وهي لا تثق به بتاتًا. ربما تثق أنها ارتكبت أكثر الآثام جرًما، ولكنها لن تثق أنه بريء أبدًا.
          
          "اتخانقنا فوق مكان عالي أوي مش فاكراه، وبعدين فجأة كل حاجة ضلمت!"
          
          ابتسم باقنضاب لها، وهذا لم يزده في نظرها سوى رعبًا، وتقدم يمسك بيدها السليمة برفق، هامسًا لها، وبداخله لم يعلم حقًا هل هي كاذبة أم تخبره بالحقيقة. ولكن نبرته تحايلها بطريقة مريبة تجعلها لا تثق به:
          
          "طب ارتاحي شوية، وأما تصحي نتكلم!"
          
          "رنيم فين؟"
          
          سألته دون اهتمام بما قاله، فأجابها باعتيادية لم تترك لها فرصة للشك:
          
          "كانت هنا، بس روحت عشان خديجة!، والزيارة أصلًا ليها مواعيد، كانت خلصت. لازم مرافق واحد بس اللي يستنى!"
          
          أومأت له متظاهرة أنها صدقته، ولكنها تعلم أنه كاذب. يستحيل أن تتركها شقيقتها في المشفى بمفردها أبدًا، حتى لو اضطرت لهدمه وهدم قواعده بأكملها. وابتلعت وهو يخبرها ناهضًا:
          
          "أنا هروح أطمنهم عليكي، وهظبط كام حاجة في الشغل عشان أفضالك."
          
          
          
          
          الفصل التاني من حرب باردة نزل دلوقتي 
          قراءة ممتعة 

fareda26

مساء الفل ♥️…يارب تكونوا كويسين 
          
          الفصل ٢٦ بعد التعديل نزل 
          وباقي الفصول هتنزل قبل رمضان ان شاء الله 
          
          قراءة ممتعة 

AsmaaMhmd4

@fareda26 ممكن تنزلي باقي الفصول 
Reply

fareda26

@user07719051 متأكدة ؟ ريفريش وجربي تاني طيب وعرفيني 
Reply

fareda26

صباح الفل ♥️…. يارب تكونوا كويسين 
          
          بناءا على رأى معظم الناس تقريبا أننا نعمل كذة فصل 
          
          فأنا هأرشف آخر فصل أو فصلين  وهنعمل مرور زمني بردو بس ابطأ شوية  ونحط في شوية دلع وفرفشة كدة مع خط الأحداث بتاع  نور في نفس الوقت وبعد الفصل الأخير هيكون ان شاء الله في خاتمة  لكل الشخصيات وهتركز اكتر على نور وفارس 
          
          
          يكش نتخطى ونخلص كلنا  ونشوف  ورانا ايه 
          
          بحبكم … دمتم بخير ♥️

ronyyrona

@fareda26 الله بقاااا اخيرااا رجعتي تاني عاوزين بقا هيح ورومانسيه نفرفر معاها كدا كتيررر
Reply

fareda26

حاجة كمان يا جماعة ليه مش عامليني فولو  في الحاجات الجديدة ؟ ، ينفع كدة زعلتوني 
Reply