fareda26

" أنتِ ليه بتحبي تستفزيني يا روڤان ؟، متخلية عنادك ودماغك الناشفة دي هتوصلك معايا لفين ؟"
          	
          	تسائلت كيف يمكن لهدوء أحدهم أن يقلقها أكثر من ثورته وغضبه ، ابتلعت تراقبه بحذر وهو يتفقدها بملامح واجمة  وأعين الفحم خاصته تترقب إجابتها بصبر ، لتتحدث متمسكة بحجتها الواهية 
          	
          	" أنت اللي بتقول كلام مش منطقي ، أنت متوقع يعني هصدقك   كدة عادي .. وبعدين أنت ورنيم في بينكم ايه مخليها مش طايقاك ..، أكيد ما دام أختي مبتحبكش يبقى عملت عملة  سودا فيا !"
          	
          	طرد تنهيدة عميقة قبل أن يمسح على وجهه بهدوء زائف تفقدها بعده بصمت 
          	
          	" أطلعي يا روڤان لمي شنطتك وانزلي عشان نروح  معاكي عشر دقايق ، مش عايزة استنى دقيقة زيادة عشان مش ضامن رد فعلي !"
          	
          	عقدت ساعديها تبتلع بتوتر ثم حدثته باعتراض 
          	
          	" لا أنا هبات مع رنيم انهردة و .."
          	
          	" لا أنتِ مش هتباتي  غير في بيتك !"
          	
          	" ده بيتي يا يحيى ، أنا ولا فاكراك ولا فاكرة أن   جوازي منك كان حلم حياتي يعني !"
          	
          	اقترب منها يفك عقدة ساعديها برفق ثم نظر بصميم عينيها ينبس كلماته بثقة مريبة 
          	
          	" بيتك البيت اللي أنا فيه ، مش رنيم ، مش رامي،  مش أى حد غيري، عشر دقايق والاقيكي قدامي !"
          	
          	دفعها برفق نحو  المدخل ولكنها عاندته هاتفة بذبذبة 
          	
          	" بس أنا مش عايزة …"
          	
          	" روڤان !"
          	
          	صرخ بها بقوة معتدلة أجفلتها وأصمتتها عن الكلام بينما طحن فكيه وهو يعقد قبضتيه خلف ظهره يحدثها بتحذير بعدما عاود  خفض نبرته يشير على المنزل خلفها 
          	
          	" عشر دقايق من دلوقتي والأقيكي قدامي !"
          	
          	اقتباس الفصل الثالث 
          	حرب باردة 
          	

fareda26

" أنتِ ليه بتحبي تستفزيني يا روڤان ؟، متخلية عنادك ودماغك الناشفة دي هتوصلك معايا لفين ؟"
          
          تسائلت كيف يمكن لهدوء أحدهم أن يقلقها أكثر من ثورته وغضبه ، ابتلعت تراقبه بحذر وهو يتفقدها بملامح واجمة  وأعين الفحم خاصته تترقب إجابتها بصبر ، لتتحدث متمسكة بحجتها الواهية 
          
          " أنت اللي بتقول كلام مش منطقي ، أنت متوقع يعني هصدقك   كدة عادي .. وبعدين أنت ورنيم في بينكم ايه مخليها مش طايقاك ..، أكيد ما دام أختي مبتحبكش يبقى عملت عملة  سودا فيا !"
          
          طرد تنهيدة عميقة قبل أن يمسح على وجهه بهدوء زائف تفقدها بعده بصمت 
          
          " أطلعي يا روڤان لمي شنطتك وانزلي عشان نروح  معاكي عشر دقايق ، مش عايزة استنى دقيقة زيادة عشان مش ضامن رد فعلي !"
          
          عقدت ساعديها تبتلع بتوتر ثم حدثته باعتراض 
          
          " لا أنا هبات مع رنيم انهردة و .."
          
          " لا أنتِ مش هتباتي  غير في بيتك !"
          
          " ده بيتي يا يحيى ، أنا ولا فاكراك ولا فاكرة أن   جوازي منك كان حلم حياتي يعني !"
          
          اقترب منها يفك عقدة ساعديها برفق ثم نظر بصميم عينيها ينبس كلماته بثقة مريبة 
          
          " بيتك البيت اللي أنا فيه ، مش رنيم ، مش رامي،  مش أى حد غيري، عشر دقايق والاقيكي قدامي !"
          
          دفعها برفق نحو  المدخل ولكنها عاندته هاتفة بذبذبة 
          
          " بس أنا مش عايزة …"
          
          " روڤان !"
          
          صرخ بها بقوة معتدلة أجفلتها وأصمتتها عن الكلام بينما طحن فكيه وهو يعقد قبضتيه خلف ظهره يحدثها بتحذير بعدما عاود  خفض نبرته يشير على المنزل خلفها 
          
          " عشر دقايق من دلوقتي والأقيكي قدامي !"
          
          اقتباس الفصل الثالث 
          حرب باردة 
          

fareda26

          "أنت خدرتني قبل كده؟"
          
          سألته مدفوعة بذكرى مشوشة لشجار عنيف، بينهما فوق أحد الأماكن المرتفعة للغاية. لا تتذكر أنه آذاها، لكنه ربما كاد يحطم ضلوعها وهو ينزلها من فوق تلك الحافة.
          
          تنهيدة بسيطة للغاية خرجت مصحوبة بصوت ناتج عن تفريقه لشفتيه ، لا تدري لماذا سمعته؟، ما الذي يجعل أذنها حساسة للغاية هكذا؟، وتلك العقارب المزعجة، أين مصدرها؟، أين تلك الساعة اللعينة؟
          
          "أنتِ فاكرة إيه يا روڨان؟، فاكرة حاجة من اللي حصلت؟"
          
          ابتلعت تقابله النظرات بصمت، وهي لا تثق به بتاتًا. ربما تثق أنها ارتكبت أكثر الآثام جرًما، ولكنها لن تثق أنه بريء أبدًا.
          
          "اتخانقنا فوق مكان عالي أوي مش فاكراه، وبعدين فجأة كل حاجة ضلمت!"
          
          ابتسم باقنضاب لها، وهذا لم يزده في نظرها سوى رعبًا، وتقدم يمسك بيدها السليمة برفق، هامسًا لها، وبداخله لم يعلم حقًا هل هي كاذبة أم تخبره بالحقيقة. ولكن نبرته تحايلها بطريقة مريبة تجعلها لا تثق به:
          
          "طب ارتاحي شوية، وأما تصحي نتكلم!"
          
          "رنيم فين؟"
          
          سألته دون اهتمام بما قاله، فأجابها باعتيادية لم تترك لها فرصة للشك:
          
          "كانت هنا، بس روحت عشان خديجة!، والزيارة أصلًا ليها مواعيد، كانت خلصت. لازم مرافق واحد بس اللي يستنى!"
          
          أومأت له متظاهرة أنها صدقته، ولكنها تعلم أنه كاذب. يستحيل أن تتركها شقيقتها في المشفى بمفردها أبدًا، حتى لو اضطرت لهدمه وهدم قواعده بأكملها. وابتلعت وهو يخبرها ناهضًا:
          
          "أنا هروح أطمنهم عليكي، وهظبط كام حاجة في الشغل عشان أفضالك."
          
          
          
          
          الفصل التاني من حرب باردة نزل دلوقتي 
          قراءة ممتعة 

fareda26

مساء الفل ♥️…يارب تكونوا كويسين 
          
          الفصل ٢٦ بعد التعديل نزل 
          وباقي الفصول هتنزل قبل رمضان ان شاء الله 
          
          قراءة ممتعة 

AsmaaMhmd4

@fareda26 ممكن تنزلي باقي الفصول 
Reply

fareda26

@user07719051 متأكدة ؟ ريفريش وجربي تاني طيب وعرفيني 
Reply

fareda26

صباح الفل ♥️…. يارب تكونوا كويسين 
          
          بناءا على رأى معظم الناس تقريبا أننا نعمل كذة فصل 
          
          فأنا هأرشف آخر فصل أو فصلين  وهنعمل مرور زمني بردو بس ابطأ شوية  ونحط في شوية دلع وفرفشة كدة مع خط الأحداث بتاع  نور في نفس الوقت وبعد الفصل الأخير هيكون ان شاء الله في خاتمة  لكل الشخصيات وهتركز اكتر على نور وفارس 
          
          
          يكش نتخطى ونخلص كلنا  ونشوف  ورانا ايه 
          
          بحبكم … دمتم بخير ♥️

ronyyrona

@fareda26 الله بقاااا اخيرااا رجعتي تاني عاوزين بقا هيح ورومانسيه نفرفر معاها كدا كتيررر
Reply

fareda26

حاجة كمان يا جماعة ليه مش عامليني فولو  في الحاجات الجديدة ؟ ، ينفع كدة زعلتوني 
Reply