fatem20032

مساء الخير ❤
          	 سؤال هتيجي المعرض امتى بقى بيطاردني زي سؤال الفصل امتى بالظبط، فقولت أبلغكم إني إن شاء الله نازلة المعرض بكرا، دي أول مرة هنزل فيها السنة دي، فأحب طبعًا أشوفكم جدًا، بس هطلب منكم طلب على استحياء يعني
          	
          	عاملوني على إني فاطمة عادي مش عيسى ولا ملك ولا حامي ولا عائشة، علشان أنتوا السنة اللي فاتت كان بيهمكم توقيعي باسمهم أكتر من اسمي أنا، هوقعلكم باسمهم طبعا بس افتكروا إن أنا اللي عملتهم 
          	
          	 اللي عنده أي أحلام نفسه يحققها في وريث وهيقترحها عليا بكرا يبقى يقترح بالراحة علشان أي نظرات شريرة هجري منكم 
          	
          	عارفة طبعا إن الناس بتسأل على الفصل فين عايزين ياكلوني وحاسين بالغدر والخيانة دلوقتي بس أنا مخنتكوش والله أنا بكتب الفصل متخافوش   سامحوني لحد ما المشوار ده يخلص ❤
          	
          	بكرا بإذن الله هتلاقوني عند دار إبداع قاعة 2 جناح رقم C7
          	من حوالي الساعة ١١ ونص كده ١٢ تقريبا، لو جيت قبل المواعيد دي هنزلكم بوست إني هناك، وأنا مش هقعد كتير ممكن على ٣ ونص ٤ كده أمشي 
          	
          	أشوفكم على خير بكرا إن شاء الله ويارب اليوم يبقى جميل بوجودكم ❤

noorhan335

@fatem20032  الخاتمه امتي هعيط منك كدا
Reply

menaaAhmed346160

@ fatem20032  هتكملي وريث ال نصران امتاااا 
Reply

Yomnataa

في مرة واحدة فقط اكتشفت أن القلب قد يخون صاحبه.
          
          أن الشخص الذي ظنته الأمان
          كان أكثر من يعرف كيف يكسرها.
          حاولت أن تكون قوية
          أن تقنع نفسها أن الأمر انتهى.
          لكن بعض المشاعر
          لا تموت مهما حاولنا دفنها.
          وبعض القلوب
          تتمرد على كل القواعد.
          
          فماذا يحدث عندما يتمرد القلب
          على صاحبه؟
          
          تمرد لا يروض..... قريباااااا❤️‍
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصر 
          
          https://www.facebook.com/share/p/1ateon3L8n/
           #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى

ayoooooooooosh9

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

mariiam_sh

ليان فتاة جامعية عادية، تجد نفسها فجأة وحيدة بعد سفر عائلتها، وسط ضغوط الدراسة والامتحانات. لكن حياتها الهادئة تتغير حين يُعلن عن ڤيروس غامض ينتشر في العالم ويقتل الناس والاطباء، ويضطر الطلاب في الكليات العلمية إلى النزول للمستشفيات لمواجهة الأزمة.
          
          بين مشاعر الخوف، الوحدة، والمسؤولية المفروضة عليها، تدرك ليان أن العالم لم يعد كما كان، وأن كل خيار قد يحمل عواقب غير متوقعة. في قلب هذه الفوضى، يبدأ الصراع بين البقاء في أمان، ومحاولة مواجهة المجهول، وسط أسرار، ضغوط، وقوة لا تعرف حدودها.......
          https://www.wattpad.com/story/409427774?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=mariiam_sh

Salsabilmohsen8

بعد اذن الكاتبه
          في مدرسة تبدو عادية، تبدأ سكارليت عامها الجديد وهي تحمل فوضى داخلها أكثر مما تُظهر.
          بين تدريبات قاسية، ووجوه تخفي أسرارها، تجد نفسها عالقة بين شريكٍ هادئ يحمل ماضياً موجعاً، وآخر يجذبها رغم كل ما تعرفه عنه.
          لكن ما هو أخطر من ذلك… هو الصوت الذي لا يفارقها، والوجه الذي يظهر حين لا يجب أن يكون هناك أحد.
          كل اختيار تظنه بسيطاً، يقودها خطوة أقرب نحو شيء لا تفهمه بعد.
          فهل تهرب سكارليت من نفسها… أم تغرق أكثر؟
          https://www.wattpad.com/story/409409784?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Salsabilmohsen8