يُصابُ الإنسانُ بإنسانٍ،
ولا يدري أهوَ الحبُّ أم الوهمُ أم ابتلاءُ القلب.
وها أنا، يا عزيزي،
لا أدري ما بي،
أوجعني حنيني أم أوجعتني نفسي؟
أخفي ما في قلبي خوفًا أن يروه،
أن يظنّوا بي ضعفًا،
وأنا ما كنتُ إلا صادقةً أكثر مما ينبغي.
تساؤلاتي تؤرق ليلي،
أأبكي؟ أم أن البكاءَ تَعبَ منّي؟
كل ما فيَّ يصرخ بصمتٍ،
وقلبي يهمس: “لعلّها مأساةٌ أخرى… لا تُرى بالعين.