وأنا أبحث عن شيء يُشبهني عن ملامح تضاهي وجعي، عن حضن لا يسأل، بل يحتوي، سئمت حياةً لا تجيد فهمي .. أمشي في الطرقات كأنني ظل يبحث عن صاحبه أسير وأسير، لعلني أتعثر بنفسي في زاوية مهجورة من هذا العالم لعل شيئًا يظهر، يبتسم لي . يربت على قلبى ويقول: ها قد وجدتك..
منذ أعوام طويلة وأنا غريبة غربة لا يعرفها وطن، ولا يداويها وقت أبحث عن نور لا يحرق، عن كلمة تطفئ نيران الضياع عن دليل في هذا التيه الكبير..
ولم أجد
لم أجد سوى صمتي وقلبي، يتناوبان على احتمالي.
وأنا أبحث عن شيء يُشبهني عن ملامح تضاهي وجعي، عن حضن لا يسأل، بل يحتوي، سئمت حياةً لا تجيد فهمي .. أمشي في الطرقات كأنني ظل يبحث عن صاحبه أسير وأسير، لعلني أتعثر بنفسي في زاوية مهجورة من هذا العالم لعل شيئًا يظهر، يبتسم لي . يربت على قلبى ويقول: ها قد وجدتك..
منذ أعوام طويلة وأنا غريبة غربة لا يعرفها وطن، ولا يداويها وقت أبحث عن نور لا يحرق، عن كلمة تطفئ نيران الضياع عن دليل في هذا التيه الكبير..
ولم أجد
لم أجد سوى صمتي وقلبي، يتناوبان على احتمالي.
إلى متى وحنينُ الشَّوْقِ يقتلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتَّلفِ؟
مازال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني
كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف
ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألمًا؟
ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ .
1:8 ليلاً .....
أعز مَرحلة مُمكن يوصل إلها الإنسان
بحياته هي : " مرحَلة الرضا "
يوصل لمرحلة كل شي يصير عنده
نفس الشي وما يهمه إذا تأخرت أمنية
أو راحت فرصة لأن عنده يقين كامل إنُ تدابير الله هي اللي راح تنجيه دائماً وبكل أمر الله يهيئله اللي يناسبه ، يصحىٰ الصبح وينام بالليل وگلبه راضي
وكأنهُ ما ناقصه شي وكأنه مالك الدنيا كُلها ، يوصل لمَرحلة ما يشوف بيها الدنيا بعين التمني والحرمان
بس بعين القناعة والرضا
كل شي يصير بحياته يعتبره خير
حتىٰ لو ما فاهم الحكمة من وراه بهاللحظة يعرف
إن الله دائماً مدبر الأمور بالشكل الصحيح.