إلى من اختارت العبث بالقيم تحت مسمى الكتابة، أنا سيدرة أقف اليوم لأذكركِ أن ما تنشرينه من شواذ جزائري ليس مجرد خيال، بل هو تجاوز صريح لمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وفطرتنا السوية التي نشأنا عليها، ولن أسمح لكِ بتشويه هويتنا الجزائرية المسلمة بهذا المحتوى المرفوض؛ لذا اعتبري هذا التهديد نداءً لصحوة ضميرك قبل أن يكون إعلاناً للحرب، فإما أن تعودي للصواب وتحذفي هذه الرواية فوراً حمايةً لأفكار بنات جيلنا، أو كوني مستعدة لمواجهة حازمة مني، فأنا لا أحارب من أجل المتعة، بل دفاعاً عن قيمٍ لا تقبل المساومة، وسأستمر في ملاحقة هذا المحتوى حتى يُحذف تماماً، فالحق أبقى والباطل زائل لا محالة.
إلى صاحبة الرواية، بصفتي سيدرة القائمة على حماية الساحة الجزائريّة من هذا المحتوى الدخيل، أعلنها لكِ صراحةً وبدون مقدمات: لقد تجاوزتِ الخطوط الحمراء بكتابة الشواذ الجزائري الذي لا يمت لواقعنا ولا لمنطقنا بصلة، وأنا هنا لأضع حداً لهذا العبث؛ لذا اعتبري هذا البلاغ بمثابة إنذار أخير ونهائي، فإما أن تختاري الطريق السلمي وتقومي بحذف روايتكِ فوراً وبمحض إرادتك، أو استعدي لمواجهة سيدرة التي لن تهدأ حتى تمسح أثر هذا المحتوى من الوجود، فالحرب قد أُعلنت والخيارات أمامكِ تضيق، فإما الحذف الودي أو الحذف القسري على يدي، وقد أُعذر من أنذر.