_5IUL_-

                                          ___
          بَِّنَفسِج حَِيَْاتي | أَلسِبِّت ٩:٣٣ دَّقَِيْقة ٢٨ مَِّارس
          يَا طَعْمَ اللَّيْلِ مِنْ لَحْظَةٍ مَرَّتْ عَلَى قَلْبِي وَيَا حُلْمًا يَمْشِي بَيْنَ خُطُوتِي كَأَنَّهُ أَنْتِ يَا صَدِيقَةَ عُمْرِي
          أَنْتِ الضِّيَاءُ إِذَا أَظْلَمَتْ دُرُوبِي وَأَنْتِ الدِّفْءُ إِذَا بَرَدَتْ أَيَّامِي وَأَنْتِ ذَاكَ الإِحْسَاسُ الَّذِي يَبْقَى مَهْمَا تَغَيَّرَتِ الأَيَّامُ
          يَا أَجْمَلَ صُدْفَةٍ جَاءَتْنِي بِهُدُوءٍ مَعَكِ أَشْعُرُ أَنَّ الدُّنْيَا أَهْدَأُ وَأَلْطَفُ وَبِدُونِچِ يَصِيرُ كُلُّ شَيْءٍ سَاكِنًا لَا رُوحَ فِيهِ
          فَكُونِي قَرِيبَةً كَمَا اللَّيْلُ مِنْ نَبْضِي وَلَا تَبْتَعِدِي عَنِّي أَبَدًا فَأَنْتِ حُلْمٌ يَمْشِي مَعِي وَحُبٌّ هَادِئٌ لَا يَنْتَهِي 
                     يَّالليَْلةِ مِّن لليَْلِ أَلبَّنَفسج ILY  .