felixaju2

كنسى بليعندي رواية سميتها الذاكرة تا تيفكروني صحابي

felixaju2

          مُنذ اندلاعِ المُواجهاتِ العسكريّةِ في غزّةَ والمَناطقِ المُحيطةِ بها بين فلسطينَ والصّهاينةِ، بلغَ عددُ المُستشهَدينَ والجَرحى عددًا فادِحًا، أحياءٌ دُمِّرَت، عائِلاتٌ تَفكَّكَت، ويَشهَدُ اللهُ أنّني لا أفتَري الدُّعاءَ لهم.
          
          تشهَدُ غزّةُ أوضاعًا إنسانيّةً مَأساويّةً بسببِ استِمرارِ العُدوانِ الصّهيونيِّ والحِصارِ الخانِقِ!!! غزّةُ الآنَ بين الألمِ والصُّمودِ، كُلَّ يَومٍ نَرى تَدميرًا واسِعًا في المَنازلِ والمُستشفياتِ والمَدارسِ، بالإضافةِ إلى نَقصٍ حادٍّ في الغذاءِ والماءِ والكَهرباءِ، وبَعدَ كُلِّ هذا نَرى الصُّمودَ... صُمودًا لا مِثيلَ له!!
          
          غزّةُ اليومَ هيَ عُنوانُ الصَّبرِ والقُوّةِ، وأهْلُها يُواصِلونَ نِضالَهم مِن أجْلِ حَياةٍ كَريمةٍ ومُستقبَلٍ زاهِرٍ، لكن أينَ أنتُم عنهم؟! حتّى مُنظّماتُ الإغاثةِ الدَّوليّةِ يُصعَّبُ عليها الدُّخولُ، ومَعَ ذلك ما زالَ الأملُ حيًّا في قُلوبِ الفِلسطينيّينَ الذينَ يُطالِبونَ بالسَّلامِ والحُرّيّةِ ورَفعِ الحِصارِ.
          
          الوَضعُ في فِلسطينَ يَستَدعي تَدخُّلًا دُوليًّا عاجلًا لِوقفِ التَّصعيدِ وتَقديمِ الدَّعمِ الإنسانيِّ.
          
          ﴿ اللّهُمَّ إنّا نَستَودِعُكَ غزّةَ وأهلَها، سَماءَها وأرضَها، رِجالَها ونساءَها، أطفالَها وشَبابَها، وكُلَّ شِبرٍ في فِلسطين، اللّهُمَّ انصُرْهُم وثَبِّت أقدامَهم وسَدِّد رَميَهم، وامدُدْهُم بجُنودٍ مِن عندِكَ يا الله ﴾