ff0hh0

إنَّا مُتعِبَ حتَّىٰ بيَتِي لَم يُعَد بيَتِي وِلَم يَكُن لَي سَندًا فَي هَذهِ الحيَاةَ '
          	
          	
          	
          	
          	
          	مَن قَلمي   ، وهَذهِ الكَلمِات تصَفُ حالتِي فَي كُلّ وِقت وزِمان ودهرًا   . 

ff0hh0

إنَّا مُتعِبَ حتَّىٰ بيَتِي لَم يُعَد بيَتِي وِلَم يَكُن لَي سَندًا فَي هَذهِ الحيَاةَ '
          
          
          
          
          
          مَن قَلمي   ، وهَذهِ الكَلمِات تصَفُ حالتِي فَي كُلّ وِقت وزِمان ودهرًا   . 

ff0hh0

أعَوِف ٱلدُنيَّا إِذَا تِمَشي وأضِلّ إنَّي 
          بَدٱعِت كُلّ حُظِن لمِنٰهَ لتنَسانِي 
          صِعَبٰه أصَبُر حَبيبي ݪحضةهَ بغِيَابکَ ! 
          مـُو مثَلِک قُوِيَ بَالحُب وأحِب ثَانِي 
          إِذَا رايَح أخُذَ رُوحي لتَخلينِي بچَرُوحِي ! 
          شِيخلصنَي مِنَّ نُوحِي ومِنَّ أحَّزانِي 
          لتَعلكنِي بالدُنيَّا لَاحُب ولاَ حنِيَه 
          حُبک إِنسىٰ طَاريٰه وأمَوِت إنَّي 
          

ff0hh0

مَٱدامِچ تحبيـَنِي  ؟ 
          هَل مُمَكِن تپُوسَينِي  ؟ 
          هَل مُمَكِن تخَلينِي  ؟ 
          أرِسَم سمـَاي عُيوِنَچ 
          وأقَسِم قسِم مَٱخُوِنَچ 
          هَل مُمَكِن أكَتُب إسَمـِچ  ؟ 
          بَگلبِي وأصِيَرن نَبضِچ 
          صـَيريلَي عَينّي وعَينّي 
          مَٱدامِچ تحبيـَنِي  . 

ff0hh0

أخَاِف يصَير شِيَء بيَّ ومَٱشِوُفَك بـِعَد أنـَي 
          أوِصيَك أنـَي بَكُلِشي وُصِيَتي لَٱ لتنَسِاني 
          إِذَا مَرِيت مَـِن شَٱرِع مَشِينه بـيَّ أنـَي ويّاكَ 
          عَلِيّك اللهّٰ تذِكَرنَي لَٱن لُو أمَوِت مَٱأنَسِاك
          كُلمَة حَبيبِي مَالتـِي أبّـد لتِكَوُلهِا لثِانَي 
          أخَاِف يصَير شِيَء بيَّ وُصِيَتي لَٱ لتنَسِاني 
          خَلِي صَوُرِتي گبَالِك مَـِن تِشتَاك أحَضنِها 
          وإِذَا أحِسَ بـَدِفو أحَضانِك عليَّ غَربتِي تِهونَها
          ويـَن تِرُوَح خَلينِي ببَالِك لَٱ تفَاركنِي لتفِكَر
          بـَيوُم أنَسِاك إنتَ بَرُوحِي صَدگنِـي 
          أريَدِك مَـِن يَـمُر أسَمِي عَٰ بَالِك تخلِينَي 
          حَتّىٰ تِكَوُل كُلّ ألنَاس ذَاگرنِي ومَٱنَاسيَنِي
          أمَوِت وَحُبِي إلِك ميَموُت حَبيبِي أطَمئِن
          ليهِمَك بَس ألمَوُت إِذَا حَبِيت غِيَري
          وأنـَي مـُو يَمِك كُلمَة حَبيبِي مَالتـِي
          أبـّد لتِكَوُلهِا لثِانَي وُصِيَتي لَٱ لتنَسِاني  .