fgrosog34

> “لا أحد يعرف كم قاومت بصمت، وكم مرة ابتسمت وقلبك متعب… لذلك كن فخورًا بنفسك قليلًا.”
          	
          	
          	
          	> “سيأتي يوم تشكر فيه كل شيء لم يحدث، لأن الله كان يخبئ لك ما هو أحنّ على قلبك.”
          	
          	
          	
          	> “بعض الأرواح لا تحتاج الكثير… فقط شخص يشعر بها دون شرح.”
          	
          	
          	
          	> “طمئن قلبك، الأشياء الجميلة تأتي دائمًا بعد صبر طويل.”
          	
          	
          	
          	> “حتى وإن خذلك العالم، لا تطفئ النور الذي بداخلك.”
          	
          	
          	
          	> “هناك راحة ستصل إليك فجأة، كأن الله يقول لقلبك: انتهى التعب.”
          	
          	
          	
          	> “لا تحزن على نفسك كثيرًا… أنت تحاول، وهذا وحده شجاعة.”
          	
          	
          	
          	> “وفي عزّ التعب، يبقى الأمل كنافذة صغيرة يدخل منها الضوء.”
          	
          	
          	
          	> “القلب الذي يتعب كثيرًا، يستحق حياة هادئة جدًا.”
          	
          	
          	
          	> “أحيانًا، كلمة طيبة قادرة أن تعيد روح إنسان من التعب.”

fgrosog34

> “لا أحد يعرف كم قاومت بصمت، وكم مرة ابتسمت وقلبك متعب… لذلك كن فخورًا بنفسك قليلًا.”
          
          
          
          > “سيأتي يوم تشكر فيه كل شيء لم يحدث، لأن الله كان يخبئ لك ما هو أحنّ على قلبك.”
          
          
          
          > “بعض الأرواح لا تحتاج الكثير… فقط شخص يشعر بها دون شرح.”
          
          
          
          > “طمئن قلبك، الأشياء الجميلة تأتي دائمًا بعد صبر طويل.”
          
          
          
          > “حتى وإن خذلك العالم، لا تطفئ النور الذي بداخلك.”
          
          
          
          > “هناك راحة ستصل إليك فجأة، كأن الله يقول لقلبك: انتهى التعب.”
          
          
          
          > “لا تحزن على نفسك كثيرًا… أنت تحاول، وهذا وحده شجاعة.”
          
          
          
          > “وفي عزّ التعب، يبقى الأمل كنافذة صغيرة يدخل منها الضوء.”
          
          
          
          > “القلب الذي يتعب كثيرًا، يستحق حياة هادئة جدًا.”
          
          
          
          > “أحيانًا، كلمة طيبة قادرة أن تعيد روح إنسان من التعب.”

fgrosog34

⁦⁦ ♡⁩
          
           مو كل شي بالحياة حلو؛ الصادق أحيانًا يُخان، والخائن يُصدَّق، والكاذب قد يقول الحقيقة، بينما يُكذَّب الصادق. والنية الطيبة يراها البعض سذاجةً وضعفًا، لكنها في الحقيقة براءة قلب ونقاء روح لا يملكها إلا الطيبون.

user--No-hart55-

@fgrosog34  
            ينحني الورد خجلا من ذوقك الراقي العطر ☺️
Reply

fgrosog34

فيه أشياء ما تنقال بصوت واضح،
          تنفهم من تأخير بسيط، من رد ناقص صار أقل من العادة.
          
          كأنك موجود… بس مو بنفس الوزن القديم،
          وكأن الكلام يطلع باتجاه واحد ويرجع بدون ما يلقى صدى.
          
          التفاصيل الصغيرة تصير هي الدليل،
          والصمت يصير أوضح من أي تفسير.

fgrosog34

في بعض الليالي، لا نحتاج حلًّا…
          نحتاج فقط كلامًا طويلًا، ثرثرة تشبه المطر، شيئًا يملأ الفراغ الذي يتركه الحزن حين يجلس بجانبنا بصمت.
          أحيانًا الذكريات لا تأتي لأننا اشتقنا فعلًا، بل لأنها تعرف الطريق إلينا حين نتعب.
          أتذكر كيف كانت الأيام أبسط دون أن ننتبه؟
          كيف كنا نضحك من أشياء صغيرة جدًا، أشياء لو حدثت الآن ربما لن نبتسم حتى لها.
          أتذكر صوت الملاعق في المطبخ صباحًا، رائحة الخبز أو القهوة، صوت التلفاز في غرفة بعيدة، وأحدهم ينادينا باسمنا دون سبب مهم… فقط لأننا موجودون.
          الغريب أن الإنسان لا يعرف قيمة اللحظات وهي تحدث، يعرفها فقط عندما تصبح ذكرى.
          وأحيانًا أفكر…
          كم نسخة منا ماتت ونحن نكبر؟
          طفل كان يظن أن العالم طيب دائمًا، مراهق كان يحلم كثيرًا، شخص قديم كان يثق بسهولة، آخر كان يركض خلف أشياء يراها الآن بلا معنى.
          كل هؤلاء ما زالوا يعيشون داخلنا بطريقة ما، يظهرون فجأة عند أغنية قديمة أو شارع مررنا منه صدفة.
          هناك أماكن تحمل أرواحنا القديمة.
          كرسي معين، نافذة، طريق المدرسة، متجر صغير، أو حتى رائحة مطر تأتي فجأة فتفتح بابًا كاملًا في القلب.
          وفجأة نجد أنفسنا لا نفكر في اليوم… بل في سنة بعيدة جدًا، في مساء قديم، في شخص ربما لم يعد موجودًا في حياتنا أصلًا.
          الغريب في الحنين أنه لا يشتاق دائمًا للأشخاص، أحيانًا يشتاق للشعور نفسه.
          لشعور الطمأنينة، للبدايات، للخفّة، للأيام التي كنا ننام فيها دون كل هذا التفكير.
          الآن صار العقل مزدحمًا جدًا…
          كل شيء يمر بداخله: خوف، قلق، أسئلة، مقارنات، صمت طويل لا نفهمه حتى نحن.
          وأتعجب أحيانًا من قدرتنا العجيبة على الاستمرار.
          كيف ينهض الإنسان كل يوم رغم كل ما يحمله؟
          كيف يضحك أحيانًا وهو متعب جدًا؟
          كيف يرد على الناس بكلمة “بخير” بينما داخله غرفة كاملة من الفوضى؟
          لكن ربما هذه طبيعتنا.
          نحن لا نُشفى دفعة واحدة، نحن فقط نتعوّد قليلًا.
          نتعلم كيف نحمل الأشياء الثقيلة بطريقة لا تكسر ظهورنا بالكامل.
          

fgrosog34

أتعرف ما الذي يواسيني أحيانًا؟
            فكرة أن كل البشر لديهم شيء لا يقولونه.
            حتى أكثر الناس ضحكًا، حتى الذين يبدون أقوياء جدًا، يحملون حكايات خفية، خيبات صغيرة، ليالي بكوا فيها بصمت، ورسائل كتبوها ولم يرسلوها أبدًا.
            الحياة غريبة فعلًا…
            تعطيك أشخاصًا يشبهون الوطن ثم تبعدهم،
            وتعطيك لحظات قصيرة لكنها تبقى في الذاكرة أكثر من سنوات كاملة.
            وأحيانًا، في منتصف الليل تحديدًا، يصبح الإنسان شاعرًا دون قصد.
            يفكر كثيرًا، يتذكر كثيرًا، ويسامح أشياء لم يكن يظن أنه سيسامحها.
            الليل يجعل المشاعر أعلى صوتًا، لذلك تأتي الفضفضة بسهولة، وكأن القلب أخيرًا وجد وقتًا للكلام.
            أتمنى أحيانًا لو نستطيع العودة ليوم واحد فقط…
            ليس لتغيير شيء، فقط لنعيش اللحظة مرة أخرى ونحن نعرف أنها ستصبح ذكرى ثمينة.
            أن نجلس مع الأشخاص أنفسهم، بنفس البراءة، بنفس الضحكات القديمة، دون خوف من الفقد أو الوقت.
            لكن ربما جمال الذكريات أنها لا تعود كاملة.
            تبقى ناقصة قليلًا حتى نستمر في الاشتياق.
            ولو عادت كما كانت ربما لفقدت سحرها.
            وفي النهاية…
            كل هذا الحزن الذي نحاول الهروب منه، ربما ليس عدوًا دائمًا.
            أحيانًا هو دليل أننا شعرنا بصدق، أحببنا بصدق، وعشنا أشياء تركت أثرًا حقيقيًا داخلنا.
            والقلوب التي لا تتألم كثيرًا… غالبًا لم تعش كثيرًا أيضًا.
            لذلك لا بأس ببعض الحنين،
            ولا بأس بليلة طويلة مليئة بالثرثرة مع النفس،
            ولا بأس إن جلسنا قليلًا نتأمل الماضي وكأننا نقلب ألبومًا قديمًا داخل الروح.
            غدًا سيمضي اليوم مثلما مضت أيام كثيرة قبله،
            وسنضحك مرة أخرى، حتى لو بخفة،
            وسنجد أشياء صغيرة تنقذنا دون أن نشعر:
            أغنية، رسالة، فنجان قهوة، شخص لطيف، أو حتى هذه اللحظة التي تقرأ فيها الكلمات وتشعر أن أحدًا يشبهك قليلًا.
Reply

fgrosog34

أفهم شعور التعب لما الإنسان يحس أن كل شيء توقف أو أن الأمل انتهى، لكن الحقيقة أن هذا الإحساس يمرّ به كثير من الناس في لحظات صعبة، وغالبًا لا يكون نهاية الطريق بل مرحلة ضغط فقط.
          تذكّر أن الله يقول: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ — يعني أن الشدة نفسها تحمل معها فرجًا، حتى لو لم نره الآن.
          أحيانًا الإنسان يكون متعب لأنه حمل فوق طاقته، أو لأنه لم ير النتائج بسرعة، لكن هذا لا يعني أن جهده ضاع أو أن مستقبله انتهى. كثير من النجاحات تبدأ من لحظات ظنّ فيها أصحابها أنهم لن يقدروا يكملوا.