مع اقتراب شهر رمضان المبارك…
نسأل الله أن يبلّغنا وإياكم هذا الشهر الكريم ونحن في صحةٍ وعافية، وأن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ ورحمة، تُغفر فيه الذنوب، وتُرفع فيه الدرجات، وتُفتح فيه أبواب الجنة.
اللهم اجعل لنا فيه نصيبًا من الطمأنينة، والقبول، واستجابة الدعاء، وبارك لنا في أيامه ولياليه، وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين. ✨
تم نشر فصل بعوان تم نشر فصل جديد من رحلة مع بترش
بعنوان حين التقى الماضي بالحاضر
في الفصل القادم من رحلة مع بترش…
احتدام المواجهة على سواحل أرينثال، حيث يقف الماضي والحاضر وجهًا لوجه.
أول اختبار حقيقي بين بترش والإدميرال شامل… صراع لا تحسمه السيوف وحدها.
ليناثور تصل إلى شعبها، لتكتشف أن اختفاء الدائرة لم يكن سوى بداية الكارثة.
تحركات القراصنة تقترب من الجزيرة، وكل تأخير يعني اشتعال البحر بالكامل.
تلميحات خطيرة عن الختم والجواهر الخمس… وأسئلة قد تغيّر مصير أرينثال للأبد.
قرار واحد فقط قد يفصل بين حماية الجزيرة… أو جرّها إلى حرب لا نجاة منها.
الفصل القادم:
ساحل أرينثال المشتعل
https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn
الفصل العاشر رحلة مع بترش – مدينة الجان
سارت ليناثور خلف بترش، وفي داخلها كانت الكلمات تتصارع.
منذ أن رأيته لأول مرة، عرفت أنه ليس رجلًا عاديًا… كسب ثقة شعبي، وها هو الآن يكسب ثقة شعب الجان. من تكون حقًا يا بترش؟
توقفت، ونظرت إليه وهو يمشي بشموخ وهيبة، وكأن المدينة نفسها تستقبله.
التفت فجأة وناداها:
«ليناثور!»
لم تجب.
«ليناثور…!»
ثم بصوت أعلى:
«ليناثور!!»
أخيرًا انتبهت وقالت:
«نعم كابتن، أسمعك.»
قال مبتسمًا:
«ما بك توقفتِ؟ هيا، لنذهب ونتعرف على مدينة الجان وشعبها.»
نظرت إليه، ولم تستطع مقاومة شعورها.
انهارت الدموع من عينيها، وركضت نحوه، واحتضنته وهي تبكي.
راقبهما والد غامي من بعيد، وقال بصوت خافت:
«حقًا… أنت الأب لمن لا أب له يا بترش.»
ثم دخل منزله وأغلق الباب.
توقف بترش للحظة، وليناثور ما زالت تعانقه.
قالت بصوت متهدج:
«شكرًا لك يا بترش… لقد أعدت إليّ الأمل.»
https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn