خايف ومشيت وانا خايف
ماسك ايدك وانا خايف
خايف ومشيت وانا خايف
ماسك ايدك وانا خايف
خايف على فرحة قلبي
خايف على شوقي وحبي
وياما قلتلك انا
واحنا في عز الهنا
وياما قلتلك انا واحنا في عز الهنا
قلتلك يا حبيبي
قلتلك يا حبيبي
وقلتلك يا حبيبي
لا انا قد الفرحة دية
وحلاوة الفرحة دية
لا انا قد الفرحة دية
وحلاوة الفرحة دية
خايف في يوم وليلة
ما الاقيكيش بين ادية
أنا أحبك حاول أن تساعدني
فإن من بدأ المأساة ينهيها
وإن من فتح الأبواب يغلقه
وإن من أشعل النيران يطفيها
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرساتي وألقيها
ألا تراني ببحر الحب غارقة ؟
والموج يمضغ آمالي ويرميها
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجل
ما زال يقتل أحلامي ويحييها
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمات لست تعنيها
کم اخترعت مكاتيبا سترسله
وأسعدتني ورودا سوف تهديها
وكم ذهبت لوعد لا وجود له
وكم حلمت بأثواب سأشريها
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيرتني ذراعي أين ألقيها
في صدري نار مشتعلة ... كنجم يحترق ليضيء ثُمَّ ينطفئ انطفاءه الأخير
لا ترويني برودة ماء ولا سقيع
حرارة صدري لا تأتي إلا كالنذرير للشؤم
امقتها
امقتها لابعد الحدود
اتسائل دائما إذا ما كنت بشراً طبيعياً
كأنني خرافة كالعنقاء
تحرق نفسها إذا احست بخطر مريب حولها
ويجتمع رمادها عندما يبرد ويصل لدرجة حرارة سالبة