fllllu_

‏أُحبُّكِ حُبًّا قد تمكَّن في الحَشا ‏لهُ بين جلدي والعظامِ دبيبُ.

fllllu_

إذا كانَ حظّي الهجرَ منكم، و لم يكن
          ‏بِعادٌ، فذاكَ الهجرُ عندي هو الوصل
          
          ‏و ما الصدّ إلا الوُدّ، ما لم يكن قِلًى 
          ‏و أصعبُ شيءٍ غيرَ إعراضكم سهلُ
          
          ‏أخذتم فؤادي و هوَ بعضي فما الذي
          ‏يضرّكُمُ لو كانَ عِندَكَمُ الكُلّ. 

fllllu_

منَ الشوقِ والوَجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
          يُمَثَّلُ لي مِن بعدِ لُقياكَ لُقياكا
          سأسلوا لَذيذَ العيشِ بَعدك دائِماً
          وأنسىٰ حَياةَ النفسِ مِن قبلِ أنسَاكا. 

fllllu_

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
          كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
          
          فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
          أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
          
          فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
          مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
          
          فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ
          موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ
          
          فقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ
          وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ
          إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُ
          
          ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ
          فقمتُ ولْهانَ منْ وجدي أقبّلُها
          
          زِحْتُ اللثامَ رأيتُ البدرَ مُعْتَنَقِ
          قبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌ
          
          قبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقي
          قلتُ العناقُ حَرامٌ في شريعَتِنا
          
          قالتْ أيا سيّدي واجعَلْهُ في عُنقي.