forendays

كيف حالكم؟ من زمان عنكم... اشتقت لكم. ✨
          	
          	رغم ذلك، حاولت التعبير عن هذا الاشتياق من خلال الفصول.
          	لكن للأسف، مررت بفترة صعبة؛ تلاشى فيها الشغف، وغاب الإلهام، واستنزفت الكثير من طاقتي وأفكاري منذ البدايات.
          	
          	ومع ذلك، لم أستسلم.
          	
          	فتحت حسابات عديدة، وأُغلقت أخرى، لكنني واصلت المحاولة.
          	
          	لكن في النهاية... نحن بشر، أليس كذلك؟
          	
          	في كل مرة شعرت فيها بالإرهاق أو الاستياء، فكرت بترك هذه المنصة بالكامل، لكن كان هناك جزء مني لا يزال متمسكًا ببعض الأمل.
          	
          	وحتى عندما علّقت ذلك الأمل على آخر حساب لدي، ثم فقدته أيضًا...
          	
          	جلست أفكر لشهرين كاملين، وفي النهاية قلت لنفسي:
          	
          	"أعتقد أن هذا يكفي."
          	
          	وقبل أن أكتب هذه الرسالة، أعدت الحساب إلى ما كان عليه في أول مرة. ربما فعلت ذلك لأشعر بذلك الحنين الذي كان يرافقني في البدايات، حين كانت الأمور أبسط، وحين كنت أخطو أولى خطواتي هنا دون أن أعرف إلى أين ستقودني هذه الرحلة.
          	
          	لكن هناك شيء أريد قوله قبل ان يساء فهمي...
          	
          	أنا لم أتوقف عن الكتابة، وربما لن أفعل أبدًا.
          	فالكتابة كانت دائمًا جزءًا مني، وما زالت كلماتي وأسلوبي وأفكاري قيد التطور والتعلم.
          	
          	ما أتركه اليوم ليس الكتابة نفسها،
          	بل هذه المرحلة من رحلتي.
          	
          	أما ما سيأتي بعد ذلك... فلست متأكدة منهُ بعد.
          	
          	لكل من دعمني بشكل خاص وأراد منّي التقدم،
          	شكرًا لكم على كل شيء.
          	
          	شكرًا لكل من منح أعمالي فرصة؛ بدءًا من أزهار الكرز الحمراء إلى متاهة الورق، وصولًا إلى زهرة العنكبوت.
          	
          	شكرًا لكل تصويت، ولكل تعليق، ولكل دقيقة قضاها أحدكم بين كلماتي.
          	
          	أرجو ألا تُهمَل هذه الرسالة، وأرجو حقًا أن تكون كتاباتي قد تركت أثرًا صغيرًا في قلوبكم، أثرًا يجعلكم تتذكرونني يومًا ما.
          	
          	لا أريد أن أعتذر، ولا أريد أن أودعكم بحزن.
          	
          	أردت فقط أن أقول ما في قلبي بعد أن اتخذت قراري أخيرًا.
          	
          	شكرًا لكم... للمرة الأخيرة.
          	
          	دمتم سالمين، يا ربيعي الأحمر. ❤️

forendays

@forendays  بالضبط! وهذا الجزء هو المفضل لدي ✨
Reply

Xwraith

@forendays يسعدني أنني استطعت أن اشعركِ بأنكِ مفهومة.. رغم افتقاري للتواصل الاجتماعي..
          	  حقا مآساة المرء مشاعره.. نشقى، نتعب، نفكر، نحزن.. نشعر بعمق.. 
          	  والمؤسف أن يشعر المرء بأن كل شىء ضده..
          	   لكن لا بأس، فقد تكون هنالك أبواب أخرى مفتوحة في انتظار أن تعثري عليها..
          	  ابتهجي، السماء لم تسقط بعد !
Reply

Xwraith

@forendays  مسائكِ خير، رين.
          	  اردت ان اقول لكِ بانني شعرت بكلماتكِ.. 
          	  ولست أملك كلمات لأعبر بها، فأنا أمر بأشياء كذلك..
          	   
          	  أحياناً نستهلك كل طاقتنا في السعي ثم نكتشف أننا لم نصل لشيء، فنختار الرحيل وترك كل شيء.. أتمنى لكِ التوفيق والخير في دربكِ الجديد أيا كان.
          	  اهتمي بنفسكِ. ♡
Reply

forendays

كيف حالكم؟ من زمان عنكم... اشتقت لكم. ✨
          
          رغم ذلك، حاولت التعبير عن هذا الاشتياق من خلال الفصول.
          لكن للأسف، مررت بفترة صعبة؛ تلاشى فيها الشغف، وغاب الإلهام، واستنزفت الكثير من طاقتي وأفكاري منذ البدايات.
          
          ومع ذلك، لم أستسلم.
          
          فتحت حسابات عديدة، وأُغلقت أخرى، لكنني واصلت المحاولة.
          
          لكن في النهاية... نحن بشر، أليس كذلك؟
          
          في كل مرة شعرت فيها بالإرهاق أو الاستياء، فكرت بترك هذه المنصة بالكامل، لكن كان هناك جزء مني لا يزال متمسكًا ببعض الأمل.
          
          وحتى عندما علّقت ذلك الأمل على آخر حساب لدي، ثم فقدته أيضًا...
          
          جلست أفكر لشهرين كاملين، وفي النهاية قلت لنفسي:
          
          "أعتقد أن هذا يكفي."
          
          وقبل أن أكتب هذه الرسالة، أعدت الحساب إلى ما كان عليه في أول مرة. ربما فعلت ذلك لأشعر بذلك الحنين الذي كان يرافقني في البدايات، حين كانت الأمور أبسط، وحين كنت أخطو أولى خطواتي هنا دون أن أعرف إلى أين ستقودني هذه الرحلة.
          
          لكن هناك شيء أريد قوله قبل ان يساء فهمي...
          
          أنا لم أتوقف عن الكتابة، وربما لن أفعل أبدًا.
          فالكتابة كانت دائمًا جزءًا مني، وما زالت كلماتي وأسلوبي وأفكاري قيد التطور والتعلم.
          
          ما أتركه اليوم ليس الكتابة نفسها،
          بل هذه المرحلة من رحلتي.
          
          أما ما سيأتي بعد ذلك... فلست متأكدة منهُ بعد.
          
          لكل من دعمني بشكل خاص وأراد منّي التقدم،
          شكرًا لكم على كل شيء.
          
          شكرًا لكل من منح أعمالي فرصة؛ بدءًا من أزهار الكرز الحمراء إلى متاهة الورق، وصولًا إلى زهرة العنكبوت.
          
          شكرًا لكل تصويت، ولكل تعليق، ولكل دقيقة قضاها أحدكم بين كلماتي.
          
          أرجو ألا تُهمَل هذه الرسالة، وأرجو حقًا أن تكون كتاباتي قد تركت أثرًا صغيرًا في قلوبكم، أثرًا يجعلكم تتذكرونني يومًا ما.
          
          لا أريد أن أعتذر، ولا أريد أن أودعكم بحزن.
          
          أردت فقط أن أقول ما في قلبي بعد أن اتخذت قراري أخيرًا.
          
          شكرًا لكم... للمرة الأخيرة.
          
          دمتم سالمين، يا ربيعي الأحمر. ❤️

forendays

@forendays  بالضبط! وهذا الجزء هو المفضل لدي ✨
Reply

Xwraith

@forendays يسعدني أنني استطعت أن اشعركِ بأنكِ مفهومة.. رغم افتقاري للتواصل الاجتماعي..
            حقا مآساة المرء مشاعره.. نشقى، نتعب، نفكر، نحزن.. نشعر بعمق.. 
            والمؤسف أن يشعر المرء بأن كل شىء ضده..
             لكن لا بأس، فقد تكون هنالك أبواب أخرى مفتوحة في انتظار أن تعثري عليها..
            ابتهجي، السماء لم تسقط بعد !
Reply

Xwraith

@forendays  مسائكِ خير، رين.
            اردت ان اقول لكِ بانني شعرت بكلماتكِ.. 
            ولست أملك كلمات لأعبر بها، فأنا أمر بأشياء كذلك..
             
            أحياناً نستهلك كل طاقتنا في السعي ثم نكتشف أننا لم نصل لشيء، فنختار الرحيل وترك كل شيء.. أتمنى لكِ التوفيق والخير في دربكِ الجديد أيا كان.
            اهتمي بنفسكِ. ♡
Reply