تقوم بتثبيت الفتاه بين ذراعيها و تغرقها بالقبلات ، تقبل جبينها الحلو ، خديها العذبين ، انفها الصغير
تشعر بالسعاده تدب في داخلها عندما تصل القهقهات السعيده للفتاه بين ذراعيها الى اذنها ، لا تساعد الشمس الصيفية الدافئه التي تسقط عليهن الا في زيادة البهجه في قلبها
لا تسمح لفرصة تأمل وجه الفتاه الاحمر من الضحك بالانزلاق بعيدا …
كيف تعكس الشمس عينيها الياقوتيه بشكل مذهل كما كانت تفعل دائما
عثتها الصغيره ، حمامتها الحلوه ، ارنبتها الضاحكه
احبتها حبًا يكاد يفتك بقلبها ، حبًا كان كبيرا للغايه على قلبها لحمله
اكتسحها الحزن الكبير الذي رافقها كثيرا بقدر ما اكتسح هذا الحب قلبها
الحزن لأنها لا تستطيع ان تحب فتاتها الصغيره الحلوه اكثر من ما تفعل بالفعل ، الحزن لأن قلبها لم يستطع ان يحمل المزيد من الحب
الحزن لأنها ودت لو تستطيع ان تحبها اكثر بكثير من هذا
لأنها على الرغم من العشق الذي حملته لفتاتها الصغيره ، لم يكن كافيًا ابدا بالنسبه لها ، ولن يكون كافيا ابدا كما تظن
عندما استيقظ الجان لأول مره قرب بحيرة كويفيينين كان اول ما رأوه هو النجوم الساطعه ، لم يصلهم ضوء الشجرتين في امان ولا ضوء الشمس و القمر التي لم توجد بعد ، فكان كل ما رأوه و تنعموا به هو ضوء النجوم
يقال انه عندما علمت فاردا ان استيقاظ ابناء ايلو ايلوفاتار البكر اقترب قبل مئات السنين من استيقاظ المخلوقات جميعها في اردا
خرجت الڤالا الجميله و بدأت بحياكة تلك المصابيح الجميله من اجلهم.
عندما وجد الڤالا اوروميه الجان لأول مره قرب بحيرة كويفيينين ناداهم بأبناء النجوم ، من هنا اتت التسميه المشهوره للجان الذين تبعوا اوروميه الى رحلة الغرب ، الايلدار ، ابناء النجوم ، وتم مناداة الاقل الذين رفضوا بدء الرحله الى الغرب بالأفاري ، والذي يعني شعب الضلال
لكن…الم يكن الذين بقيوا هم الاحق بأسم الايلدار؟ فبينما غادر الجان الى الغرب و تنعموا بأضواء الشجرتين ، بقي الافاري هناك ، كل ما يعتمدون عليه هو اضواء فاردا التي تزين السماء حتى الشروق الاول للشمس و القمر
اجل..ربما كان الافاري في نهاية الامر هم الاحق بلقب ابناء النجوم..