freedom_tears
أكتب هذه الكلمات من قلبي، أو ربما من أعمق من ذلك بكثير... لم أفعل هذا منذ مدة طويلة، لكني أحسست ـ وبطريقة ما ـ أن عليّ نثر بعض الحروف هنا، حتى لو كان ذلك بشكل عشوائي، فوضوي... مشتت، مثلي تمامًا.
أود أن أقول، وبصوت عالٍ، إنني أشعر بالجنون، أشعر بالضياع... والمشكلة أن هذا الشعور قد دام مدة طويلة وما زال مستمرًا.
اليوم هو السادس عشر من سبتمبر، عشرة أشهر كاملة وأنا في هذه الحال... بين واقع حلو وحقيقة مرة. حاولت مرارًا وتكرارًا تجاوز أنني #فتاة_غريبة... أكثر من كوني #مجرد_فتاة. #فتاة_استثنائية_لكن_ليس_بطريقة_إيجابية.
وفي النهاية أكتشف أنني لم أتجاوز شيئًا سوى نفسي القديمة، الأشياء التي أحبها، صفاتي الجميلة التي جمعتها طوال سنوات عمري الماضية، والتي أسميتها ربيعي الذهبي... الربيع الذي أنبت زهرةً داخل كهف مظلم.
ماذا الآن؟ كل شهرين أو ثلاثة أشهر، أتعرض لانهيار نفسي... دموع غزيرة، أسئلة كثيرة بلا أجوبة مقنعة، وحتى لحظات مؤلمة من أيام سابقة.
هذا بعد أن أقنعت نفسي ـ للمرة الألف ـ أن كل شيء سيكون بخير... أن كل شيء سيكون على ما يرام...
إنها مجرد أيام وستمر، لكني أنهار، أموت، أستغيث... وهل من مغيث؟
أريد "أنا" القديمة التي كانت تبني نفسها بنفسها دون أن تنتظر مساعدة من أحد... أريد "أنا" التي كانت تمسح دموعها مرة واحدة ثم تواصل المضي قدمًا دون النظر إلى الخلف.
أريد فتاتي التي صنعتها بيدي هاتين، على أمل أن تكون أفضل نسخة من نفسها، لا عكس ذلك.
نعم، أعلم أنك هنا، تسمعني وتفهمني أكثر من أي شخص آخر.