fsSALao
إلى السامقين فكراً، والسّامين ذوقاً ورونقاً، من غدوا لروميلدا شموسا لا تأفل، وعيونا أمام العتمة لا ترهب.
إلى من لم تروعهم مآثر الظلام، ولا انكسر نصل نورهم أمام عتمة الخطوب.. أزجي شكري مدراراً.
ولو تأنّقت باقات الكلام كلها في إطار من الزهر لما وصلكم امتناني كما أريد و أتمنى، فأنتم نجاحنا و تألقنا، وأنتم من تتحدون أحداث الكتاب بشغفكم الخفّاق، فتجعلون لسجون الأسطر أقفالاً يمكن فتحها، لعل المعاني خلفها تطفو على السطح يوماً ما كما أردت منذ أن سطرت أول كلمة.
ترتوي صحاف الكتاب بغدقكم تباعاً كنهر الميلاد الذي عمّر ليكيا وما حولها، ويمضي حبكم كأنصال آزوث بلورية الوهج في كل يأس يصيبني كلما أخفقت كتابتي لمشهد أو حوار.. فأجد نفسي أكتب من جديد وكأن اليأس قصة قديمة تجاوزتها بفضل الله ثم بفضل كل واحد منكم.
فشكراً خالصاً لكل من أودع حبه لتفاصيل صداقة داريوس و إريك، وكل من سعى لحلّ الألغاز رفقة إيوجين، و كل من بحث لأوفيديا و إيفيلين عن خلاص من المآسي.. أحبكم من كل فؤادي الصغير، حبًّا أعمق من الجذور.
مبـارك لنا وصولنا للألف السبعين!