نجومي الأعزاء، ولكل قارئ ينتظر حكايـتي…
يسعدني أن أخبركم رسميًا عن نشر روايتي “اللّيلي الأبيض” على منصة واتباد، ابتداءً من الأول من ديسمبر.
روايتي الجديدة أصبحت بين أيديكم الآن
رحلتي التي كتبتها بفؤادي، أضعها بين قلوبكم بكل حب.
شكرًا لكل من انتظر، ولكل من سيمنح كلماتي وقتًا من روحه.
- قمره .
أعزائي أنه الوداع الأخير لأوراق مكتظة بالآسى ..
من المحزن أنه الوداع ولكن ممتنة من أعماق قلبي لكل من قدم الدعم و الأهتمام و الحب لهذه الرواية و كل التقدير لمن أنتظر من البداية حتى النهاية دمتم بخير .
وبالنسبة لي تبقى هذه الرواية الأقرب لفؤادي و العزيزة لروحي كان من الصعب علي الأستمرار في قتل روح إيمثيوس أكثر من ذلك و بالرغم من تعقيد و غموض شخصية هذه الملاك ولكنه يبقى أنيس روحي يعجز شعوري عن عمق محبتي لهذه الشخصية " إيمثيوس" .
و أما الكاتب جانيميد لم يكن أساساً بطل في هذه الرواية و إنما ضوء أمل لإنهاء الرواية بشكل سلسل .
وبالرغم من أن نهاية هذه الرواية كانت محتومة بقتل و أنتحار إيمثيوس في بحيرة الجليد عندما أخيراً وجد جانيميد الخيط الواصل الذي يدله على إيمثيوس و للأسف المشهد كامل كان بين عيناي لأنهاء هذه الرواية بشكل أعظم حزناً و ألماً ولكن لم أستطيع من أجلكم من أجل أفئدتكم التي رجتني بنهاية سعيده و فعلتها لأجلكم .
واخيراً أتمنى ألـقاكم في الأمد القريب وحتى حينها دمتم بخير .
و للتوضيح لشخصية جانيميد ما أنكر عظمة شعوره و شخصيتة في الرواية و يعتبر جزء أساسي مهم فيها و كيف بدأت القصة فيه وحبكة الرواية و كيف من خلاله جسدت مشاعر القراء و تأثير مشاعرهم و مزاجهم خلال قرائتهم للكتب وبعض من الحقيقة من شخصية جانيميد هو جزء بسيط من شخصيتي أيضاً " الكاتب جانيميد له مكانته المميزه في الرواية " .