يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
ما تستحي انتي سارقة مجهود كاتبة و عم تنتحليها لجميع القراء الكاتبة الحقيقة لرواية بنت الشيطان هي رحمة نبيل و مش هاي السراقة اكيد حساب الكاتبة الحقيقيةهي@AnaZilzail
ترتدي ملابس سوداء وقناع ليغطى وجهها فهذه ملابسها المعتاده عند الذهاب الى اي مهمه انخفضت عن درجتها النارية ووقفت تمسك بإسلحتها ونظرت للقصر ومن ثم ذهبت للباب الخلفي تحسبا لأي شئ فتحت الباب ودخلت ببطئ وتوجس ولكن لم تجد أي شخص فى الممر وتجاهلت لهذا صعدت الدرج بخفه وهى تمسك بسلاحين بيديها وعندما صعدت الدرجأ بصرت جثث
لتحدث نفسها بسخريه / شكلي اتأخرت جامد المرة دي
( وامتصت شفتيها بحسرة) شكلي مش هلاقي حد اتسله
عليه
ومالم تكمل كلمتها حتى شعرت بأحد من خلفها لـ تسدير بحركه سريعة منها كان ساقط جثه على أثر الطلقات وبعدها خرج عدة رجال من حيث لا تدري
ولتبدأ بقتلهم
وهناك من كان يتحرك بخفه من ورائها ليتخلص منها
ليصدح صوت طلقه فى المكان ولم تكن من خاصتها
لتلفت وتري الرجل يقع أسفل قدمها ومن خلفها ظهر
ليحدثها بتوبيخ/دايما متأخرة كده ،نفسي فى مرة
تحترمي نفسك وتوصلي فى المعاد
نور/معلش بقا يا ديب خليها عليك المرة دي
نظر لها بيأس فهو مهما عمل لن تأتي فى معادها إلا لو السماء امطرت بيتزا
ليسيروا معا فى الممر الجانبي وقام بضربه بـ قدم واحده فتح باب المخزن الذي يُضع به الأسلحه دلفوا إلى الغرفه
لتتحدث بسخريه لاذعه/ صدق هيصعبوا عليا ،تعالى نروح ونسبلهم الثفقه دي شكلها تقيله اوي
تحدث ريان بسخرية/ يا شيخه
لتتحدث مشيرة إلى الاسلحه الموضوعه بالصناديق
/ هيخسروا كتير وهيموتوا بحسارتهم ، اممم انا عندي فكرة ، ايه رأيك بدل ما نومتهم بحسرتهم نومتهم بالمسدس
ريان/ لاء رحيمه يابت
نور/ طبعا ده انا قلبي ابيض زى البفته البيضه بالظبط
ضحك بيأس منها ونفذ لها ماتريد ليبلغ القوات لـ تأتي وتحمل الصناديق اما هم فهبطوا للمكتب الذي بالأسفل
لكي يكونوا رحيمين ويقتلوهم بالأسلحه بدل من
السكته القلبيه فتح الباب بدفعه قدم ليدلفوا إلى المكتب
ليبصروا شيئا لم يكونوا يتوقعها
" ازاي !!"
https://www.wattpad.com/story/362955452?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmmlYasser
ارجو من الكاتبة الجميلة والسادة القُراء إلقاء نظرة وإبداء الرأي وشكرا