gaystory1

مرحباً ياقوتاتي ..
          	
          	مضى وقتٌ طويل أليس كذلك ؟ 
          	- ينفض الغبار عن كتفه - 
          	
          	أتمنى الجميع بخير .. 
          	أردتُ إخباركم أنّي نشرتُ ماهو مهم جداً في ملاحظاتي 
          	انطلقوا لقراءته . 
          	وأتمنى تتفهموا ما كنتُ أعنيه .. 
          	
          	وشكراً . 

zam311

@gaystory1 كل التوفيق في خطواتك الجاية يا قصي ... كان عندى امل ترجع بس قرارك صح اتمنى ترجع للكتابة يوما ما وهنكون مستنينك 
          	  all the good luck into your next steps ..can't wait to our roads to meet again
Reply

XIXZXXI

قصييي بنهار من الصدمة
Reply

bicky32

@ gaystory1  انا بحلم ولا اي، أخبارك اي يا قصى؟
Reply

Qd-2000

الدكتور أيمن سويد يقول:
          
          "سأعطيكم طريقة نفعت معي كثيرًا؛
          وأصبحت أركِّز في عبادتي أكثر... 
          القبر مخيف، طبعًا لغير الصالحين.
          
          فكَّرت في ذلك وأنا الآن عمري 54 سنة وكاره الدنيا واللي فيها...
          
          طيِّب ماذا سأعمل لما أسكن بالقبر لحالي 100 ألف سنة!
          
          عمرك تخيَّلت؟؟؟
          لذلك بدأت أعمل كالتالي:
          أنا سأموت، وعندي قبر فارغ أسود مظلم تمامًا...
          هذا القبر إذن بحاجة
           للأثاث!
          
          فصرت أتخيَّل كل استغفار أستغفره وكأني أرسله إلى قبري ينتظرني هناك لكي يؤنسني بوحدتي...
          والله لا أمزح! بدأت بعملية أثاث كامل... 
          زاوية القبر هذه أملأها بالآلاف من التسبيحات... 
          
          هنا من عند رأسي 300 ختمة قرآن على الأقل...
          كل ركعة أركعها  أتخيل أني أضعها رصيد بالقبر... 
          
          الكل سيتركني ويرجعوا على البيت... 
          سأضل لوحدي ممكن مليون سنة.
          
          إذن بحاجة لأنوار وغابات وبحاجة أنه قبري يكون فعلًا جنة...
          
           أتخيَّل الحوقلة والذكر والقرآن والتشهد والصدقة كلهم حولي هناك  نضحك ونتكلم، وتأتي الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم تشاركنا الجلسة...
          حياة ما بعدها حياة.
          
           أليس أفضل من أني أنزل هناك أجد غيبة ونميمة وأجد كل أعمالي كانت لمطالب الدنيا!
          
           ولا شيء لوجه الله ولا ينتظرني إلا الهم والعذاب والضرب والسواد والحساب الشديد!
          
          نصيحتي لكم  من اليوم..
          اجعل قبرك بنك،
          ضع فيه رصيد، اعتني بعبادتك جيدًا...
          
          والله وأنت حتى في قبرك ستشكرني من هناك؛  
          إعتني بهناك أكثر من الدنيا.
          الآن أنت بين أهلك لابس شارب نائم  متهني، وعندك كل مطالبك ومع هذا نكره حتى حالنا...
          فما بالك تحت؟
          لذلك كل تسبيحة إعتني بها جيدًا، وقُل لها: اسبقيني هناك...
          في القبر سوف نلتقي وتكوني خير أنيس وخير جليس."

Qd-2000

﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾
          
          ‏أشد عتابات القرآن وجعًا وإيلامًا!

Qd-2000

@ Qd-2000  "إذا تأمَّلت السَّبعة الذين يظلُّهم اللَّه عزَّ وجلَّ في ظلِّ عرشه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه؛ وجدتهم إنَّما نالوا ذلك الظِّلَّ بمخالفة الهوى."
            
            - ابن القيِّم
Reply

Qd-2000

> قال النبي ﷺ:
          "إيّاكم ومحقرات الذنوب، فإنّهن يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنه."

Qd-2000

خِتاماً الرسالة من الحديث:
            لا تستهينون بأي ذنب، حتى أصغر نظرة أو كلمة أو تصرف لأن الشيطان يستخدم هالصغائر كـ "مدخل"، ويخليك تتعود، وبعدها تصير الأمور الكبيرة سهلة عليك لأن كثير من الناس يظنون إن الصغائر ما تضر، ويستهينون فيها، لكن الحقيقة إن التراكم هو اللي يهلك القلب والروح. يبدأ الواحد بذنب صغير، يقول: "مو مشكلة"، ثم يتساهل، ويصير الذنب عادة، وبعدها تتبلد الأحاسيس، ويبعد أكثر وأكثر عن ربه بدون ما يحس والشيطان ذكي، ما يجيك مباشرة بذنب كبير، يبدأ معك بالتدرج.
Reply

Qd-2000

مثال بسيط:
            
            تخيل واحد كل يوم يأخذ ريال واحد من المحفظة بدون ما أحد يحس، يقول: "عادي، بس ريال!" لكن بعد فترة تجمع عنده مبلغ كبير وهو مايدري كذا الذنوب الصغيرة، تبدأ بشي بسيط، وبعدها تكون حمل ثقيل على القلب.
Reply

Qd-2000

@ Qd-2000  معنى الحديث:
            
            "إيّاكم": يعني احذروا، الرسول ﷺ يحذرنا بشدة.
            
            "محقرات الذنوب": يعني الذنوب اللي الناس يشوفونها صغيرة، أو ما يعطونها اهتمام، مثل نظرة حرام، أو كلمة غيبة خفيفة، أو تأخير الصلاة بدون سبب.
            
            "فإنهن يجتمعن": يعني لما تكرر الذنوب الصغيرة هذي، وتسويها أكثر من مرة بدون توبة، تبدأ تتراكم.
            
            "حتى يُهلكنه": يعني هذي الذنوب الصغيرة لما تتجمع وتكثر، تفسد القلب، وتضعف الإيمان، وتبعدك عن ربك، ويمكن توصلك لذنوب أكبر، أو حتى للانتكاس والضياع والندم الشديد.
Reply

Qd-2000

تعلم أنَّ مَوْلاك يراك وما تأدبت!
          تُؤثر ما يفنى على ما يبْقى؟ ما أصبت ، تصبح تائِبًا فَإذا أمسيت كذبت! ، تمشي مَعَ اليَقِين فَإذا قاربت انقلبت! ، تعمُر ما لا يبْقى وما يبْقى خربَتْ ! ، تأنس بالدنيا وغرورها وقد جربت! ، كَأنَّك بك فِي القَبْر تبْكي ما كسبت لقد حسبت حسابًا كثيرا وهَذا ما حسبت!!
          
           ابن الجوزي | المدهش