ggbgbg

أَبْغَضُكِ،
          	بِكُلِّ مَا أَملِكُهُ مِن سُوْء وَاحتِقَار ..
          	بِكُلِّ مَا أُوتِيهِ مِنْ لُؤْمٍ وَازدِرَاء ..
          	

ggbgbg

تَبًّا لِلِاسْتِعْمَارِ،
          تَبًّا لِلْحُدُودِ،
          تَبًّا لِتَعَدُّدِ الْأَعْلَامِ،
          تَبًّا لِتَعَدُّدِ الْحُكَّامِ،
          تَبًّا لِلسِّيَاسَةِ،
          تَبًّا لِلْعُنْصُرِيَّةِ،
          تَبًّا لِلشُّعُوبِ،
          تَبًّا لِتَعَدُّدِ اللَّهَجَاتِ،
          تَبًّا لِمَنْ مَحَى الْعَرَبِيَّةَ،
          وَتَبًّا لِمَنْ لَا يَتَّفِقُ.

ggbgbg

وإنَّ التَّعَبَ أَنْهَكَ جَسَدِي، وباتَ الكَمَدُ يَهْدِمُ قَلْبِي، وبلايا الضَّوْجِ تَلْثِمُ جِيدِي، تُذَكِّينِي ببقايا الجَوَى. 
          
          سَلَامٌ عَلَيْكِ يا ذاتَ القَلْبِ الشَّبِمِ، ...
          
          مُنْذُ أنِ اعْتَزَلْتُكِ، لا زالَ طَيْفُكِ يَتَمايَلُ عَلَى جُدْرَانِ الحَنِينِ، قد وَسَمَتْهُ ذاكِرَتِي المَغْمُومَةُ بألْوَانِ السَّدِيمِ، فباتَتْ كُلَّمَا وَدَّتِ اسْتِمْثَالَكِ جَثَتْ عَلَى مَأْبِضَيْهَا مَخْذُولَةً، ظَلَّتْ تُعَاتِبُ ظِلَالَكِ الرَّاكِضَةَ شَاكِيَةً القَدِير، وكانَتْ تَدِبُّ عَلَيَّ ذِكْرَاكِ مَتَى مَا هَبَّتْ نَسَائِمُ الرِّيَاح، تُشَاطِرُنِي الثُّرَيَّا أَحْزَاناً أَذْبَلَتْ إلَيْهَا الزَّهَر، فَنَارُ القَهْرِ كَالسَّيْفِ مُرْهَفَةً تَغَلْغَلَتْ فِي سُرَى بَدَنِي، مُتَسَرْبِلاً هُوَ بِدِمَائِهِ كَمَنْ لَمْ يَدْرِ بِمَضْجَرِهِ.
          
          كُنْتِ وَرْدَةً فَائِقٌ أَسَرَهَا وذاتَ نَفْحٍ لِأَكْرَمِ، فَمَا لِي أَرَى الغَيْهَبَ يَسْتَبِيحُ مُهْجَةًَ أَطالَت مَسَرَّةَ مَبْسَمِي؟ أُلَاقِي المَقْتَ مِنْكِ إنْ بَصَقَتْ كَلِمَاتِي عَلَى أُنَاسِكِ تَبَائِبَهَا، لِذَا لِيَلْحَى الرَّبُّ وَلِيَنأَى كُلُّ مَنْ يَسْقُطُ فِي شَرَكِ دَمِيمِ شَطْنَاكِ.