ذات يوم كان لدَّي شخص يُساوي العالم بالنسبة لِي.
بالأمسِ كُنتُ أُفتِش في دفاتري القديمة فوجدتُ ورقةً قد كتبتُ فيها يومًا؛
لوَّ أنكَ تعلم عزِيزي أنك وطنِي ومسكنِي الَّذِي يملؤه الدِفء، تُشبه غُرفتي وفِراشي الَّذي أُحِب احتضانه لي دومًا!
فرَّت دُموعي فجأة وأحضرت قلمِي وأكملتُ بقيّة حدِيثي:
وهَا أنتَ اليوم لم تعُد وطنِي ولا مسكِني، أنا الآن واقف أمام غُرفتي ولن يُمكنني الدخول بَعد، أنتَ مَن بدّلت مفاتِيح بابك.. أقصُد قلبك.
ـ عبد الرحمٰن السفطي.
"يُداعِبُ الرُّوحَ في الأحْلامِ أحْبابُ
غابُوا عنِ العيْنِ لكن قَطُّ ما غابُوا
يشْتاقُ قلبي إلى لُقْياهُمُ دوْمًا
والشَّوْقُ دوْمًا إلى الأحْبابِ غَلاّبُ."
تخيل تكون بس بدك تعيش زيك زي باقي العالم.. بدك بس تعيش.. مش طماع.. بس تعيش حياة طبيعية ويكون عندك مشاكل طبيعية زيك زي جارك.. بس العالم مش سايبك
هذا هو حال أهل غزة