lolita55

هي نارٌ لا تُروَّض…
          وهو جليدٌ لا يذوب…
          
          هي تحرق كل من يقترب،
          وهو لا يعرف الرحمة…
          
          وحين جمعهما القدر،
          لم تبدأ قصة حب…
          بل بدأت حربٌ بين القلب والعقل،
          
          وأصبح الحب…أخطر مهمة
          
          https://www.wattpad.com/story/407336586?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=lolita55

loka1599

زهرة الارهابي ⭐
          
          في مكان مفيهوش رحمة…
          هو القانون
          .
          . 
          اسمه مرعب
          وصوته يكفي يخلي الرجالة تسكت
          أمير جماعة الكل بيترعب منها
          
          وهي؟
          دخلت المكان ده أسيرة…
          ومش عارفة إن حياتها بقت في إيده
          يقسو قدامهم
          يحميها من غير ما تبان
          
          يلعب دور الشر…
          وهو بيحارب نفسه
          
          هل الأمير دا عدو؟
          ولا سر كبير مستخبي ورا النار والسلاح؟ 
          لما القلب يختار في الوقت الغلط…
          مين هيطلع حي؟
          
          للحجز والاستفسار 
          01121776863
          
          01550450298
          
           السعر 
          50 جنيه / 7 دولار 
           #اميرة_محمد #رجعنا_اقوي

ayaawad555

عند فجر…
          
          قطبت حاجبيها بدهشة حقيقية هذه المرة، ونظرت إلى الشاب قائلة بنبرة لا تخلو من اعتراض: بس ليه مكتب واحد؟ إحنا شركاء اتنين.
          
          رفع الشاب منكبيه بحيرة صادقة، وكأنه أُقحم في معركة لا تخصه وقال : والله دي تعليمات أيوب باشا.
          
          شق صوت أيوب الحاد الهواء قبل أن تكمل جملتها، وقال ببرود لاذع: وإنتي مش عاجبك ليه يبقى مكتب المدير واحد بس؟
          
          التفتت إليه بحدة، اشتعلت النار في صدرها قبل عينيها، وهتفت:عشان في مدير تاني معاك… مش لوحدك.
          
          دار بعينيه في المكان بنظرة متفحصة باردة، ثم قال بسخرية خفيفة:فين المدير التاني؟ أنا مش شايفه.
          
          فتحت فمها، الشتيمة كانت جاهزة ومصفوفة… لكنها ابتلعتها بصعوبة، أغلقت شفتيها وهمست لنفسها بغيظ مكبوت:مش هفرحك واتعصب… أنا اللي هحرق دمك.
          
          رفعت رأسها، ونظرت له ببرود هادئ مستفز، وقالت بنبرة محسوبة:عندك حق… أنا أصلًا هسافر، وإنت هتشيل شغلي وشغلك.
          
          اشتعل الغضب في عينيه كشرارة على بنزين، وهدر:
          مفيش الكلام ده… أنا مش هشيل غير شغلي، إنتي هتيجي تشوفي شغلك يا حلوة.
          
          رفعت حاجبها بدهشة مصطنعة، وقالت ببراءة مسمومة:
          طب ما أنا مليش مكتب خاص.
          
          اقترب خطوة، صوته خرج من بين فكيه مكبوت:ولا أنا هقدر أكون هنا طول الوقت… يبقى مكتب واحد كفاية… اللي ييجي فينا يشتغل فيه.
          
          أومأت برأسها ببرود حاد، كأنها تصب الزيت على نار صدره، وقالت:أوكي… المكتب ده هيكون على ذوق مين؟
          
          هز رأسه بثقة متعالية وتمتم: أنا طبعًا.
          
          نوفيلا فى منتصف الوجع بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/404822735?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=ayoooooooooosh9