h0111412331992

يا جماعه انا فعلا معرفش هي مش بتنزل  ليه  التاخير مش من عندي. اول ما تنزل البارت هنزله بحاول الاقي حاجه اتواصل بيها معاها  

Nagwaa333131313

@h0111412331992 
          	  ممكن حضرتك تساعدينى فى نشر روايتى ..اسمها و كان للقلب راى اخر ..بنشرها على حسابى
Reply

h0111412331992

@ h01114123399  منزله فين طيب 
Reply

gehadmky22

@h01114123399 التواصل معاها صعب موت بجد ومنتهي العشوائيه ف التنزيل و امكان التنيل اصلا دا شي مقرف اوي 
          	  بس هي منزله لحد ١٩ تقريبا ؟
Reply

hanannasser235

رجعنا ليحيى وليرا...
          القصة اللي عشنا معاها حب عمره ما يتكرر ❤️‍🔥
          حب اتولد بين الأرض والمريخ وكسر كل المستحيل 🌍💫🪐
          
          بس تفتكروا الحكاية خلصت هنا؟
          
          لا.. دي لسه بتبتدي 👀
          
          بعد سنين طويلة، بيظهر أمير. 
          ابن الأرض والمريخ، واخد قوة أبوه وغموض وعيون أمه الفضائية...
          
          قلبه هيختار مين؟
          وهل الحب هيبقى أسهل على ابن الفضائية، ولا هيلاقي إن المشاكل هي اللي بتتورث بجد؟ 😏🔥
          
          أمير العالمين - الجزء الثاني من رواية عشق فضائية
          قصة جديدة، عشق جديد، وعالم تاني خالص...
          عشق يحيى وليرا كان بين عالمين..
          فتفتكروا عشق أمير هيكون بين إيه وإيه؟! 🌌
          ✍️ للكاتبة: أميرة محمد
          📖 باب الحجز مفتوح حاليًا
          💰 السعر: 80 جنيه داخل مصر - 10 دولار خارج مصر
          📲 للحجز والتواصل: 01121776863

h_abiba2

سارت بتمهل، حتى لا يستمع إلى خطواتها، حتى أصبحت خلفه تمامًا، وهي ترى ظهره العاري أمامها. كان يسند يديه على الحائط والمياه تنساب على جسده العضلي، وهو يغمض عيناه، عضت شفتاها بخجل، ولكنها لم تسمح لخجلها أن يوقفها هذه المرة،  اقتربت منه وأدخلت نفسها بين يديه، حتى أصبحت المياه تنساب عليهم هم الاثنين.
          
          نظر لها بصدمة، وإلى جسدها العاري أمامه، ليقول بعدم تصديق، وهو يحاول التحكم في احتيجاته:
          
          "جُمرة!! إيه اللي جابك هنا؟"
          
          ابتسمت له بحب،وهي تقول بحنان:
          
          "شو بتتخيل؟ زوجي كتير تعبان، أنا هون حتى ساعده، وأهون عليه"
          
          حاول الابتسام، ولكنه لم يستطع، مازال ماحدث داخل عقله، حاوط جسدها وهو يقول بنبرته التي تعشقها:
          
          "أنا عارف إنك قلقانة عليا، أنا كويس واللهِ يا جُمرة، متقلقيش عليا، ههدى وهتلاقيني أنا اللي جايلك لغاية عندك"
          
          نظرت إلى ملامح وجهه المنكسرة، لتنفي له، وهي تقول بتوسل:
          
          "لا، زياد إنت كتير تعبان ومكسور، خبرني، خبرني شو اللي مضايقك"
          
          لم يستطع الكتمان أكثر، لينظر إلى عيناها،وهو يقول بصرامة:
          
          " عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي عيل خ** ابن وسخة اغتصبها، عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي خايف ألمسها عشان مفكرهاش بحركات الع** التاني، قوليلي ياجُمرة عايزاني أعمل إيه؟ عايزة تعرفي مالي، عايزة تعرفي مالي وأنا شايف مراتي بتعيط ومرعوبة قدامي من واحد خ** زي ده، عارفة مالي؟ أنا بولع من جوايا ياجُمرة، بولع وكل ما بفكر في شكلك يومها و"
          
          وضعت يديها على فمه سريعًا، وهي تقول ببكاء:
          
          " يكفي لهيك زياد، خبرتك مو ذنبي، خبرتك حاولت أصرخ بس ما عرفت، ما عرفت واللهِ"