في أحد الأحياء الشعبية، حيث الأزقة تحفظ الأسرار، والقلوب تُخفي أكثر مما تُظهر، كانت الحياة تمضي على إيقاع بسيط... حتى ظهرت هي.
فتاة جميلة بعينين تحملان براءة لا تشبه ضجيج المكان، ولسان لا يخشى قول الحقيقة، لذلك لقبوها بـ"فاتنة الجبروت"... لأنها كانت قادرة على كسر كبرياء أقسى الرجال بابتسامة واحدة.
أما هو... فكان سيد الحارة بلا منازع. رجل تُحسب له ألف حساب، يحترمه الجميع، ويهابون غضبه، لكنه لم يكن ظالمًا، بل كان صاحب كلمة وهيبة، لا يسمح لأحد أن يعبث بأهل منطقته.
جمعتهما الصدفة في لقاء لم يكن أيٌّ منهما يتوقعه، فتحول الخلاف إلى فضول، والفضول إلى اهتمام، ثم إلى حبٍ يكبر يومًا بعد يوم وسط نظرات الناس، وكلام الحارة، والعادات التي ترى أن القلب لا يملك حق الاختيار.
https://www.wattpad.com/story/412705886?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=l_o_l_i_t_a231
ليس كل الرجال يُخاف منهم…
بعضهم…
يُخاف مما قد يفعلونه إذا أحبّوا.
وداوود المنشاوي…
لم يكن يومًا رجلًا عاديًا.
هو الرجل الذي اعتاد أن ينتصر…
أن يأخذ ما يريد…
وأن يترك العالم يعيد حساباته بعد كل خطوة يخطوها.
لكن أخطر الحروب…
ليست التي تُخاض بالسلاح.
بل التي تُخاض من أجل شخص واحد.
والملوك…
حين يدخلون معارك العشق…
إما أن يربحوا كل شيء…
أو يحرقوا الطريق كله.
عاد من جديد…
ولم يعد يحمل على كتفيه نفوذًا فقط…
بل قلبًا لا يعرف الهزيمة.
ملك التمرد والعشق
الجزء الثاني من
«تمرد لا يُروض»
قريبًا…...
للحجز والاستفسار
01067471880
https://www.wattpad.com/story/379367638https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/#ساحره_القلم_ساره_احمد#استنوا_الجاي#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكي