يا محرابَ الكوفةِ أبكِ الوصيَّ دماً
فاليومَ غابَ إمامُ العدلِ والكرمِ
قد ضُرِّجَ الفجرُ من جرحٍ بجبينِهِ
وسالتِ الآهاتُ في بيتِ الحرمِ
نادَى: «فُزتُ وربِّ الكعبةِ» مبتسمًا
والسيفُ يشهدُ ما جرى من ألمِ
يا أبا الحسنِ يا نورَ الهدى أبداً
تبقى بقلوبِ الناسِ مثلَ العَلَمِ.