يا محرابَ الكوفةِ أبكِ الوصيَّ دماً
فاليومَ غابَ إمامُ العدلِ والكرمِ
قد ضُرِّجَ الفجرُ من جرحٍ بجبينِهِ
وسالتِ الآهاتُ في بيتِ الحرمِ
نادَى: «فُزتُ وربِّ الكعبةِ» مبتسمًا
والسيفُ يشهدُ ما جرى من ألمِ
يا أبا الحسنِ يا نورَ الهدى أبداً
تبقى بقلوبِ الناسِ مثلَ العَلَمِ.
يا محرابَ الكوفةِ أبكِ الوصيَّ دماً
فاليومَ غابَ إمامُ العدلِ والكرمِ
قد ضُرِّجَ الفجرُ من جرحٍ بجبينِهِ
وسالتِ الآهاتُ في بيتِ الحرمِ
نادَى: «فُزتُ وربِّ الكعبةِ» مبتسمًا
والسيفُ يشهدُ ما جرى من ألمِ
يا أبا الحسنِ يا نورَ الهدى أبداً
تبقى بقلوبِ الناسِ مثلَ العَلَمِ.
خوش ازلام لا ينساهم التاريخ
المؤرّخ خَل يركّز بيهم شويّة
أشكّك دفتره الما ينصف الشجعان
أشكّك دفتره الما بيه شروگيّه
ما بيهم قصور، الولد رفعة راس
متروسين غيرة، وزلم دهرية
من صاح الوطن هدّوا جمغهم بيض
گالوا تنهضم زحمة عراقية
گالوا عيب، لا جيرانّا يشمتون
فشل بنت العراق تروح مسبية
گالوا هاي فرصة نموت مثل حسين
خَل نَموت، هيه الدنيا مگضية .