haedir_9566
أَنتِ أَلجَمالُ٫ فَكَيفَ لَكِ أَن تَتَجَمَلي؟
حُسنُكِ كَحُسنِ أَلبَدرِ إِذا ضَوى
وَ أنتِ المَلاذُ وَ عَيناكِ مَأمَني
وَ شَفَتَيكِ ماءٌ لِثَغري إِذا ضَمى
وَ خَصرُكِ لا تَكفيهِ ديواناً مِن ذَهب
تَجذِبُ أنظاري كَالنُجومِ في السَما
وَ وَجهُكِ كَوكَباً لا بَل مَجَرَةً
قَد ساوَت المَجراتِ في الفضا
وَ في صَدرِكِ أسرارٌ تُغوي العُيونَ إذا اقتَرَبَت
وَ الماءُ حينَ النَشوَةُ تَنزِلُ عَسَلا
وَ تَحتَ الخَصرِ عالَمٌ لا يُرى… إلّا لِمَن اقتَرَب
تَنتِجُ أَجيالاً وَ عَقلي بِها سُكِرا
وَ في الخَلف هُناكِ وِسادَتي
بِها عِطرٌ نَرجسيٌ لَبِقا
وَ في صدري شَوقٌ يَطرقُ بابَكِ
كَأنَّهُ زائِرٌ يُريدُ المَدينَةَ وَ الوِسادةَ وَ العِنبا