عرض خاص لفترة محدودة
خصم 30% على:
الروايات الفوري
✍️ روايات قيد الكتابة
اقرئي فورًا أو احجزي دلوقتي
والاختيار ليكي ✨
⏰ العرض لفترة محدودة
للحجز والاستفسار:
01121776863
01550450298
#اميرة_محمد#كوكب_البدر
خفض أمير رأسه، وصوته جاء حزين، مثقل بما يحمله من أخبار لا تحتمل:عمي فواز… لما عرف، وجع من طوله.
هو دلوق في الإنعاش من عشية.
شهقت هند بفزع مفاجئ، وكأن خبر ثاني أُطلق على صدرها قبل أن تلتقط أنفاسها من الأول: أاااابوي!
اندفع فوزي واقف بغضب حارق، الغضب هنا لم يكن قوة، بل وجع يبحث عن مخرج، وهتف: ومجلتش ليه من عشية يا ولدي؟!
رفع أمير يده في محاولة تهدئة، وقال بسرعة، كمن يبرر وهو يعلم أن لا تبرير يكفي: أنا كنت مع الحكومة، لحد ما طلعوا جتة سلمان وخدوها الطب الشرعي…
وكنت مع عمي لحد ما حالته استقرت.
متخافش، لما وجع كان في المستشفى، ولحجوه في ساعتها.
لكن الخوف لا يقنع، والقلق لا يهدأ بالكلمات.
انهارت هند من جديد، صوتها خرج نحيب حاد يشق القلب:أنا بدي أبوي…يا عساف، خدني ليه… بدي أبوي.
أومأ عساف برأسه دون تردد، كأن القرار كان جاهز قبل أن تطلب، وقال بحسم حنون: يلا… يلا يا هند.
غيري خلجاتك بسرعه، وأنا أخدك ليه دلوقتي.
أومأت هند برأسها، واندفعت نحو الدرج، تركض وهي تنتحب، كأنها تهرب من البيت ومن الخبر ومن نفسها.
تحرك فوزي إلى الخارج، وصوت عكازه يسبق خطواته ثواني، صوت ثقيل، كأنه عداد عمر يعلن خسارة جديدة.
لم تمض لحظات حتى عادت هند، وخرجت مع عساف، نحيبها يملأ أركان البهو، يعلق في الجدران، ويترك خلفه فراغ موحش.
ضربت إنعام كفا بكف، وعيناها مغرورقتان، وهمست بحيرة موجوعة: كان مستخبي وين ديه كله يا رب؟
إزاي الشر ده كان عايش وسطنا ومش خبرينه؟
اقترب أمير منها، وربت على يدها بحنان ابن يعرف أن لا شيء يصلح هذا الكسر، وقال بصوت خافت: مجدر ومكتوب يا يما…استهدي بالله.
مسحت إنعام دموعها بظهر يدها، وكأنها تحاول مسح الوجع لا الدموع، وتمتمت: لا إله إلا الله… لا إله إلا الله يا ولدي.
عشق ملعون بالدم بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Yomna2005
في شرم الشيخ ..
كانت الشمس توشك على المغيب، تنثر خيوطها الذهبية على سطح البحر فتلونه بلون العسل السائل. الموج كان يهمس في هدوء، وكأن العالم كله يوشك أن يتنفس عشقا.
كانت دمع تسير حافية القدمين فوق الرمال، وفستانها الأبيض الخفيف يتراقص مع النسيم، وشعرها المنسدل يتهادى على كتفيها في هدوء. خلفها بخطوات قليلة، كان سليم يراقبها بعينين امتلأت بالانبهار، كأنما يراها للمرة الأولى اقترب منها ببطء وغمغم بدافيء: كل مرة بقول خلاص شوفتك كلك… تقومى تفاجئينى بجمال أكتر يا ديمو !
نظرت له بابتسامه خجوله وهمسه: وانت زي ابطال الروايات اللي كنت بحب اقراها كأنك طلعت من مشهد في روايه ..
وهمس بخفوت ممزوج بالعشق : بس إنتي فعلا مشهد… مشهد مايتنسيش ولا هيتكرر!!
همسة: أنا مش بحلم يا سليم مش كده؟! أنا مش قادره اصدق اننا هنا سوا واتجوزني ..والمشاكل كلها خلصت واتجمعنا مع بعض !
رفع يده ورفع وجهها وهمس بصوت أجش:
وانك بقيتي مراتي وكل اللي جاي كله بتاعي أنا وانتي وبس ومش عايزين نضيع وقت تعالي !!
جذبها برفق من يدها وسار بها نحو البحر، وهي تضحك وتحاول مقاومته، وعيناها تلمعان كطفلة ترى البحر لأول مرة ..
عالت ضحكاتهم وهتفت بسعاده : هتغرق هدومي يا مجنون!
غمزها بعبث وهتف : هو أنا كنت متجوزك ليه عشان اغرقك فيا يا قمر المجنون.
بين احضان قسوته بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/386905283?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=Yomna2005