BASMALA_177
https://www.wattpad.com/story/388784774? ꧁꧂ أبو ألماظ꧁꧂ (إقتباس) دخل عاصم المنزل وهو في قمة غضبه منها وغيرته عليها وأيضاً كان الكحول قد أعماه فكيف تجرؤ وتطلب بأن تتزوج من شخص غيره لا بل ومن المفترض أنه الواصي عليها وأيضاً المفترض انه ولي أمرها وكلمات هذا التافه تخترق عقله كيف يتخيل هذا البغيض نفسه مع صغيرته خاصته.. دخل إلى المرحاض ليغسل وجهه عل النار التي في قلبه تهدأ.. بعدها جفف وجهه وكان من غيظه كاد أن يكسر أسنانه.. حسم قراره وقرر أن يدخل لها غرفتها وكان في قمة غضبه منها.. فدخل غرفتها فما إن دخل تبخر غضبه منها؛ حيث كانت نائمة مثل الملاك فنسي كل شئ وتقدم بخطوات بطيئة وجلس أمامها على الفراش وملس على وجهها وإحتضن خصلة من شعرها وظل ينظر إليها بشوق إلى أن أحست به فاستيقظت بفزع لكن حينما رأته تنهدت وتنفست الصعداء وابتسمت وقالت: عاصم كنت فين كل دا قلقتني عليك... ومال ريحتك غريبةكدا إنت شارب حاجة؟ .. قام على الفور بشدها فإرتطمت بصدره ونظر في عيونها بقوة وقسوة وقال لها: إسمعي ولا كنان ولا أي حد هيأخدك مني إنتي ليا انا بس فاهمة؟ .. وضمها إليه بقوة وجاء ليقبلها وإقترب شيئاً فشئ وكادت تتماس شفاهما إلى أن وضعت إصبعها على شفته وقالت له: إنت إتجننت يا عاصم... إحنا إخوات عارف يعني... إيه اللي كنت هتعمله دا... أنا أختك...انت كنت هترتكب كبيرة .. قال لها على الفور: لاء إحنا مش إخوات عمرنا ما كنا إخوات .. ثم إقترب بجانب أذنها اقولك علي حاجه أخوكي الحقيقي سلمك ليا فتحت حور عيناها على وسعهما....