كان وهما واضحا و صادقا صارحت به نفسي بين الحين و الاخر لكني فشلت في اقناع نفسي و تصديقه , لم يكن من اوهمني بل أوهمت نفسي لأن ذلك ما اردت تصديقه , ذلك الشعور المزيف الذي غذى كل شعور بالنقص في داخلي , الشعور الذي رغبت به طوال حياتي من احساس مزيف بالأمان و الرغبة في الشعور بأني جميلة و مرغوبة حتى لو كان الثمن الألم , ألم من نوع آخر مؤلم لكن به من اللذة ما يجعلني مدمنة عليه
مزيج من الأحاسيس الغريبة التي قلبت نظامي الداخلي ممزوجة باللهفة لتجربة أشياء جديدة تسمح لي بالشعور العميق بالنشوة التي لم ادرك انها مؤقتة و لحظية حتى تلقيت صفعات متتالية حاولت إفاقتي من شبه الأغماء الذي وقعت فيه بكل جوارحي
الرغبة الملحة للشعور في كل لحظة بالكمية المهولة من الفراشات المدغدغة التي أشعر بحفيف أجنحتها في معدتي يكاد يرفعني للسماء محلقة فوق سابع غيمة من الغيوم البيضاء القطنية , لكن كل ذلك كان مجرد وهم وهم غرقت فيه فما عدت أدرك حقيقتي التي لم اصل لها يوما ..