ولنا نبضٌ عنَّا بعيدٌ،
ذكراهُ بذهني لا تغيبُ،
أناديكِ بالبيداءِ فما مِن مجيبٍ،
لكِ شوقٌ وودٌ لا يَسْتَلِبُ،
أفلا تُلبّين النداءَ فتدنين؟
وعليَّ وعلى الزهورِ تحنين؟
أما لي عندكِ خاطرٌ ثمين،
يُرقّق الذكرى… فيأذن لكِ بالحنين؟
يا أنَّ أما آن الأوان،
حتى تعودين؟
وفي خيمة الزهور تزهرين.
كما العادة، تبرقين..
-تمدُ لكِ يدها لتصطحبكِ-
ألا بيدي تمسكين؟