hamuode_88
الجميع يتهيأ لقدوم العيد… بل وأكثر من ذلك يستقبلونه بفرح وترقب
وفي صباح يوم العيد حين يجتمع الناس وتعلو الضحكات كنت أنا نائما
استيقظت في المساء فتحت خزانتي لأرتدي ثوبا جديدا فوجدت ليس طقما واحدا بل أربعة أطقم أُعدّت خصيصا للعيد
وقفت حائرا… بأيها أبدأ؟
جلست قليلا، أشعلت سيجارتي، وغرقت في التفكير.
ولا أدري كيف امتدت يدي فجأة نحو ملابس العمل… فارتديتها وذهبت إلى عملي كأي يوم عادي.
هكذا مرّ العيد عندي
فقد نسيت طعمه… منذ أن كنت في الرابعة عشرة من عمري.