كيف كان ذلك يا رفاق؟
أعتبر لهفة روايتي الأولىٰ؛ الأمر الذي جعل من كتابة الفصل الأول فيها مصدر توتر وضغط حقيقيين.
لا أعرف فيما إذا كنتُ سأعيد كتابة هذا الفصل -أو رُبما الرواية بأكملها- ذات يوم، ولكنني شعرتُ بأنّي لن أنشر لهفة أبدًا إن ظللتُ أماطل بذرائع كعدم اِقتناعي بما كتبت أو عدم وجود فصول مكتملة بعد فيها.
وفي الواقع يُشكّل غياب فصول مكتملة إضافة إلىٰ الضبابية التي تلفّ بعض الأحداث هاجسين بالنّسبة إليّ، ولكنني سأبذل جهدي لألا أتأخر كثيرًا في الكتابة والنشر.
أرجو مع ذلك أن كتابتي أفضل في الواقع مما أظن، وأنني سأتحسن مع الوقت أكثر، أظنني متحمسة لكل هذا بقدر ما أنا متوترة.
شكرًا جزيلاً لكم جميعًا (:
أرجو أن تنعموا بيوم لطيف 3>
كيف كان ذلك يا رفاق؟
أعتبر لهفة روايتي الأولىٰ؛ الأمر الذي جعل من كتابة الفصل الأول فيها مصدر توتر وضغط حقيقيين.
لا أعرف فيما إذا كنتُ سأعيد كتابة هذا الفصل -أو رُبما الرواية بأكملها- ذات يوم، ولكنني شعرتُ بأنّي لن أنشر لهفة أبدًا إن ظللتُ أماطل بذرائع كعدم اِقتناعي بما كتبت أو عدم وجود فصول مكتملة بعد فيها.
وفي الواقع يُشكّل غياب فصول مكتملة إضافة إلىٰ الضبابية التي تلفّ بعض الأحداث هاجسين بالنّسبة إليّ، ولكنني سأبذل جهدي لألا أتأخر كثيرًا في الكتابة والنشر.
أرجو مع ذلك أن كتابتي أفضل في الواقع مما أظن، وأنني سأتحسن مع الوقت أكثر، أظنني متحمسة لكل هذا بقدر ما أنا متوترة.
شكرًا جزيلاً لكم جميعًا (:
أرجو أن تنعموا بيوم لطيف 3>
"ومهما كان، فإنّ من حق المرء أن يعيش حُزنه مهما بدا تافه السبب. لا يعني موت البعض جوعًا أن من يعانون مشاكلاً في جهازهم الهضمي لا يحق لهم التذمّر.
ولا تعني كل قصص المعاناة المُروّعة أن من غير المسموح لمن أُصيب بكسر في ذراعه أن يبكيه.
الأمر ليس بحجم المأساة، بل بحجم الأسىٰ الذي تُخلّفه في نفسك."
– هانا يوجين