@ YONAHIME33
هي رواية نوعا ما ابوية، لكن أنا ككاتبة نحس الدراما والاكشن فيها أكثر، والرواية ليست رومانسية يمكن فيها عاطفة شوية لكن رومانسية ما فيه.
وبالنسبة للعلاقة بين الاب وابنه فلا يوجد تركيز كبير جدا عليها.
يا هلا بالحلم وينك من زمان
يا حلاتك متحقق وانت بيدي
كان ما بيني وبينك امتحان
هانت ظروفه وعدا كل شيء.
عدا كل شيء
اليوم أعلن أنني طالبة جامعية ❤
انتهت الثانوية
قريب نبكي من الفرحة، الحمد لله ❤
يا هلا بالحلم وينك من زمان
يا حلاتك متحقق وانت بيدي
كان ما بيني وبينك امتحان
هانت ظروفه وعدا كل شيء.
عدا كل شيء
اليوم أعلن أنني طالبة جامعية ❤
انتهت الثانوية
قريب نبكي من الفرحة، الحمد لله ❤
يا أهلاً وسهلاً، خلينا نختصرها بطريقتنا المرحة:
خبر عاجل جداً (وقليل من الغموض):
غداً، وبكل جرأة، سأنزل الفصل الجانبي من "شؤم الثامنة عشر"! نعم، الذي كنتوا تترقبونه!
والأجمل؟ الراوي هذه المرة ليس أنا ولا حتى بارسي، بل أكثر شخصية حبيتوها في الرواية! بتشوفون أسلوبه الفريد، وطريقته الساخرة في السرد، وهالمرة…
أخييييييراً، رح أسدّ النهاية المفتوحة اللي كانت تضايقني شخصياً، وأريح ضميري وضميركم معاً!
جهزوا أكوابكم، وخلّوا التوقعات عالية، بكرة الموعد!
يا أصدقائي، يا عشاق الحكايات، يا من تعشقون تفاصيل الروايات!
لا تغفلوا عن الفصل الجانبي من الثامنة عشر، فهو كالكنز المخبأ بين الصفحات! فيه راوٍ شقيٌّ يروي القصة بطريقته الخاصة، وأحداثٌ ظريفة ستجعل ابتسامتكم لا تفارق وجوهكم.
أما لماذا وضعته رغم أنه "جانبي"؟
السبب الأول والأهم، والأكثر صدقاً: لأن الشخصية التي أحببتموها بجنون، تركتها نهايتها مفتوحة كباب حجرتي في الصباح، ولم أستطع تحمل هذا الفراغ!
والسبب الثاني: لأنني اشتقتُ لعالم روايتي اشتِياقَ الطفل للحلوى، وقررتُ أن أزوره مرة أخرى، ولو بفصل صغير.
فلا تترددوا، القصة تنتظركم! ❤
لاحظت حاجة لما بديت نكتب في رواياتي، إن الثالث الثانوي ما دمرلي طاقتي بس بل دمرلي حتى أسلوبي الروائي.
تعرفوا على الكاتبة المبتدئة اللي تحاول توصل لمستوى الثامنة عشر ToT
روايتي الجديدة ستنشر في الأول من أغسطس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تختلط فيها البوليسية مع الاجرامية لتنتج حبكة درامية تخرج أعاصيرًا تراجيدية ممزوجة بعطر التاريخية.
على عرش الملوك يتربع اللصوص، سافكي أموال الحكومات بائعي القوانين المنمقة.
ارتفع صوت البارود على البخار وعلت الصرخات في المكان، فلن يرتاح لها شان إلا عند رؤية البخار فوق البارود والرصاص.
"بخار وبارود"
1921 - المملكة المتحدة
@ baraalzzo
أنا ما نكتب رومانسي كتصنيف رسمي، أصلا ما نحب اني حتى نقرا رواية من اولها لآخرها عبارة عن حب، حتى لو تواجد نحبه يكون قليل جدا وليس المحور الأساسي لرواية