hayatis989
#أعترفُ_لكَ.. كتبتُ "اشتقتُ لكَ" ثم حذفتُها. لم أحذفها لأنني كففتُ عن حبك، بل لأنني خجلتُ من قلبي الذي لا يتوبُ عنك. أرهقني الوقوفُ خلف شاشتي الباردة، أراقبُ تفاصيلك بصمتٍ يكسرني.. لستُ بامرأةٍ فضولية، ولم يكن التلصص يوماً من شيمي، لكنني ببساطة.. امرأةٌ ذبحها الحنين إليك. أحنُّ لرؤية أي شيءٍ يخصك، كلمةً تكتبها، أو صورةً تنشرها في لحظةٍ عفوية، كأنني أبحث عن "فتات حياةٍ" أسرقها من عالمك لأعيشها في خيالي. يوجعني أن أراك تضحك ولستُ أنا سبب ضحكتك، ويقتلني أنك تمضي في يومك وكأنني لم أكن يوماً "نبضك" الأقرب. أنا لا أراقبك لأستعيدك، فأنا أكثر من يعلم أنك "لستَ لي".. أنا فقط أحاول أن أطمئن على "روحي" التي تركتُها أمانةً معك، وأعيش على بقايا ذكرياتك التي ترفضُ الرحيل عني، رغم أنني حذفتُ الرسالة.. إلا أن اسمك ظلَّ محفوراً في كل زاويةٍ بصدري .”