hebamohamd6
"أنتَ فعلًا مش أمان.. لأن أمان... فقد الأمان!"
هل أنتم مستعدون لمواجهة الوجه الآخر للحقيقة؟ الصدمات لا تأتي فرادى، والماضي الذي ظننتموه ملجأً.. أصبح الآن هو الخطر الأكبر!
مقتطف من الرواية:
"التفت فجاةً وقال بلهجة صارمة، وهو يجز على أسنانه ببطء، من ثمّ أمسك يديها بشدة:
ـ إيڤان… إسمي إيڤان، مفيش حد هنا اسمه أمان، فهمتي ولا أوضح أكتر!
زاغت عيناها عليه بارتجاف، نعم هذا ليس أمان الذي تعرفه:
ـ فهمت يا إيڤان..
ـ أنت فعلًا مش أمان، لأن أمان… فقد الأمان!.
ـ كويس.
ـ عامةً أنا مش عايزة منك حاجة غير ابني بس.. دلوقتي أنت شخص غريب عني وعن ابني!"
استعدوا للاحتفالية الكبرى!
الرماد سيشتعل من جديد، والحقائق ستنكشف في مواجهة لن تنسوها. عودة رواية:
(رَمادٌ فاضَت بهِ الرّوحُ عِشقًا)
موعدنا: بداية الاحتفالية يوم 20 القادم.
حصريًا في جروب [بيت الروايات والحكاوي المصرية].
كونوا في الموعد.. العاصفة على وشك البدء! ⌛ #رماد_فاضت_به_الروح_عشقا #هبة_أبو_الفتوح #بيت_الروايات_والحكاوي_المصرية #عودة_رماد #روايات_مصرية #تشويق #روايات_عربية