_VELORA_AGRIS_
آشلين…
يا أجمل هدية أرسلها لي القدر دون موعد، ويا سعادة جاءتني على هيئة صديقة لا تُعوَّض
أريد اليوم أن أكتب لكِ شيئًا يليق بكِ، يليق بالمكانة التي تحملينها في قلبي، يليق بكل الضحكات التي منحتِني إياها دون أن تطلبي شيئًا بالمقابل. لأنكِ ببساطة لستِ شخصًا عابرًا في حياتي… أنتِ فصلٌ كامل من الفرح، صفحة مليئة بالنور، وحكاية جميلة أتمنى ألا تنتهي أبدًا.
آشلين،
وجودك في حياتي جعلني أؤمن أن الصداقات الحقيقية ما زالت موجودة، وأن هناك أشخاصًا يمكنهم أن يكونوا وطنًا صغيرًا نهرب إليه حين يرهقنا العالم. معكِ أشعر أنني أتنفس بعمق، أضحك بصدق، وأكون على طبيعتي دون خوف أو تكلّف.
أحب كيف تفهمينني من نظرة، من نبرة صوت، من كلمة ناقصة. أحب أنكِ لا تحتاجين مني شرحًا طويلًا لتشعري بي. وجودك يمنحني طمأنينة لا تُقدَّر بثمن، وكأنكِ تقولين لي دائمًا: “أنا هنا… لا تقلقي.”
كم مرة كنتِ سببًا في سعادتي دون أن تدركي؟
كم مرة خففتِ عني بثوانٍ من حديثك؟
كم مرة غيّرتِ يومًا كاملًا بكلمة دافئة منكِ؟
أنتِ لا تصنعين لحظات عادية… أنتِ تصنعين ذكريات تُحفر في القلب. كل موقف جمعنا، كل ضحكة، كل سرٍّ تبادلناه، كل لحظة صمت مريحة بيننا… كلها أشياء أثمّنها وأحتفظ بها ككنوز صغيرة في روحي.
آشلين الغالية،
أنا سعيدة لأنكِ في حياتي. سعيدة لأنني أشارككِ تفاصيل أيامي، وأسمعكِ، وأضحك معكِ، وأحلم معكِ. أشعر أن الله اختاركِ لي لتكوني رفيقة درب، لا مجرد صديقة عابرة.
وأعدكِ بشيء واحد… سأبقى بجانبك كما كنتِ دائمًا بجانبي. في أيامك المضيئة قبل المظلمة، في لحظات قوتك قبل ضعفك، وفي كل خطوة تخطينها نحو أحلامك. سأكون لكِ الدعم، والسند، والصوت الذي يذكّرك دائمًا كم أنتِ رائعة وقادرة.
آشلين…
أنتِ سعادتي التي أحمد الله عليها، ونعمتي التي لا أملّ منها، وقطعة من قلبي لا يمكن أن أفرّط بها أبدًا.
محبتكِ التي لا تتغير،
ڤيلورا أغريس