واو شغفي بالقصص اختار ان يقوم في وقتٍ صار فيه هذا التطبيق مهجورا
بنشر قصة من فصلين قصيرين مو مكتملة طبعا وبدون غلاف مؤقتا والي يريد يقرأها يقرأ، لقيتها في المسودات.. اتذكر نفسي وانا اكتبها في دفتري، اعتقد انها خلاصة تفكيري الخاص إذ لا اذكر شي تأثرت به في تلك الفترة وجعلني اكتبها
على العموم هي مليئة بالاستفهامات حتى لي :) كتبتها قبل سنتين او حتى ثلاث ونسيت ما كنت افكر به حينها
سأنشرها لسببين
لاني قرأتها وظننتها لطيفة
ولانه طفح الكيل اريد تجربة النشر ورمي الحجارة في المحيط
وان كان مهجورا لا يهم
على من يقرأ هذا ان يعلم انه ملزم بقراءتها! كن لطيفا وافعل واعطني رأيك✨.
واو شغفي بالقصص اختار ان يقوم في وقتٍ صار فيه هذا التطبيق مهجورا
بنشر قصة من فصلين قصيرين مو مكتملة طبعا وبدون غلاف مؤقتا والي يريد يقرأها يقرأ، لقيتها في المسودات.. اتذكر نفسي وانا اكتبها في دفتري، اعتقد انها خلاصة تفكيري الخاص إذ لا اذكر شي تأثرت به في تلك الفترة وجعلني اكتبها
على العموم هي مليئة بالاستفهامات حتى لي :) كتبتها قبل سنتين او حتى ثلاث ونسيت ما كنت افكر به حينها
سأنشرها لسببين
لاني قرأتها وظننتها لطيفة
ولانه طفح الكيل اريد تجربة النشر ورمي الحجارة في المحيط
وان كان مهجورا لا يهم
على من يقرأ هذا ان يعلم انه ملزم بقراءتها! كن لطيفا وافعل واعطني رأيك✨.
هيا نغادرُ المدينة،
وننصبُ خيمتنا على الرمالِ الساحرةِ وسطَ البيداءِ،
إن كنتِ من مُحبّي الترحال، فهاكِ مشروع الرحّالة!
وهو مشروعٌ ثقافيٌّ علميٌّ بحت، يسعى إلى التعلّم وزيادة الثقافة،
وأيضًا إلى نشر التوعية النفسية والدينية والثقافية والفنّ بين الشباب،
والارتقاء باللغة العربية!
ولكن هل يمكن للرحّالة أن يخوضوا هذه الرحلة وحدهم
دون مَن يضيف أجواءَ البهجةِ والسلامة؟!
بالطبع لا.
لذا ها هي ذي قوافلُ الفيافي تستعدّ لتلتحق بالمرتحلين،
حاملةً معها زادًا من الفعاليات والمغامرات.
-رَويناء.
إليكِ الاستمارة،
لتكوني جزءًا من نشر البهجة وإزاحة الملل:
https://docs.google.com/forms/d/1JHegcu-m0E99MnY_5ES0rZHyWPYoyNvk0HYNnOOIkbk/edit
فهل لكِ أن تنوري خيامنا؟