hel_037

" حُمقاً شَكَوتُ لغيرِ اللهِ أوجاعي
          	فلمْ تُلامسْ لديهمْ غيرَ أسماعِ
          	
          	وحينَ بُحْتُ بها للهِ في ثقةٍ
          	لـمسْتُ راحةَ قلبي بينَ أضلاعي "

hel_037

" حُمقاً شَكَوتُ لغيرِ اللهِ أوجاعي
          فلمْ تُلامسْ لديهمْ غيرَ أسماعِ
          
          وحينَ بُحْتُ بها للهِ في ثقةٍ
          لـمسْتُ راحةَ قلبي بينَ أضلاعي "

hel_037

لِأَرْضِ الحَتْفِ أَوَدُّ
          أَعُودُ لِأَلْقَى حَتْفِيَا
          
          ​أُغَيِّرُ مِنْهُ قَدَراً
          لَا أَحْسَبُ القَدَرَ كَافِيَا
          
          ​بِطَرْفِ النَّهْرِ بَقِيتُ
          وَ حُسَيْناً بِلَا مَوَالِيَا
          
          ​مَاذَا سَهْمًا بِعَيْنِي ؟
          وَ يَنْزِفُ دِيْنَ الأَنْبِيَا
          
          ​يَا فَاطِمًا لَا تَشْهَدِي
          لَا تُخْبِرِي عَلِيَا
          
          ​فَيَا خَجَلَتِي مِنْهُ
          يَنْظُرُ حَالَ إيدِيَا
          
          ​وَ حَالَ كَفُّ سَيِّدِي
          مِنْهُ الخَاتَمُ مَرْمِيَا
          
          ​تَدُقُّ الخَيْلُ صَدْرَهُ
          وَ صَدْرِي سَالِمٌ بَاقِيَا
          
          ​مَا أَقُولُ لِجَدِّهِ ؟
          يَوْمَ الحَشْرِ العَالِيَا
          
          ​حَيَاءً مِنْهُ يَأْخُذُنِي
          تَرَكْتُ السِّبْطَ خَالِيَا
          
          ​

hel_037

وأنتَ الذي لم يَعُدْ فيك شيءٌ مُلتئمُ
           أيُّ صَبْرِ هذا الذي أبْقاكَ مُبْتَسِمْ؟ 
          تُخَبِّئ جُرْحَكَ خَلْفَ وُجُوهِ ضَاحِكَة
          وَتَحْمِلُ لَيْلَكَ وَحْدَكَ حِينَ يَظْلُمُ

hel_037

          دَواؤُكَ مِنْكَ وَما تَشْعُرُ ، وَ داؤُكَ فِيكَ وَما تَبْصِرُ .
          
          وَ تَحْسَبُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ ، وَ فِيكَ انْطَوَى العالَمُ الأَكْبَرُ .
          
          وَ أَنْتَ الكِتابُ المُبِينُ الَّذِي بِأَحْرُفِهِ يَظْهَرُ المُضْمَرُ .
          
          فَلا تَحْتَقِرَنَّ صَغِيرًا فِيهِ قَدْ يَكُونُ فِيهِ الدَّاءُ المُحَقَّرُ .
          
          
          — الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
          

Olivia02211370

- تراكمت الأحزان مع نفسها، وبقيت أنا المتهم والذي يبقى وحيدًا، وهكذا كل مرة أحاول ، لكن دون جدوى، لا أستطيع الهروب، وهذا كله أقصى درجات التعب.//حبيت اشارك