hielo_01
📖 بينما سنة من قراءة سير الصالحين والصالحات يمكن أن تترك:
١. قدوات حقيقية بدل الشخصيات المتخيلة
٢. صبرًا وثباتًا ومجاهدة للنفس
٣. فهمًا أعمق للابتلاء والتعامل مع الحياة
٤. مهارات حياتية وتربوية واجتماعية مستفادة من تجارب حقيقية
٥. خيالًا أدبيًا ولغة أفضل، دون أن يكون الخيال بديلًا عن الواقع
٦. نماذج عملية للأنوثة الصالحة، والأمومة، والعبادة، والعلم، والاحتساب
٧. قدرة أكبر على النظر إلى الحياة بعين واقعية ومتزنة
وهنا سؤال يستحق أن تسأليه لنفسك:
ماذا أريد أن تكون شخصيتي بعد خمس سنوات من القراءة؟
لأن القراءة ليست مجرد وقت نقضيه.
ما نكرره طويلًا يدخل في تصوراتنا، ومشاعرنا، وطريقة نظرنا للحياة.
لكن اسألي نفسك دائمًا:
هل ما أقرأه يسليني فقط، أم يبنيني أيضًا؟
وهل أنا أستخدم الخيال لأعود إلى الواقع بصورة أجمل وأقوى؟
أم أهرب من الواقع إلى خيال لا أستطيع أن أعيش فيه؟
اختاري ما يدخل إلى قلبك وعقلك بكثرة؛
فإنك بعد سنوات لن تكوني فقط قد قرأتِ مئات الصفحات...
بل ستكونين قد أصبحتِ شيئًا من الذي قرأتِه.
د.نور النومان